توقع معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أن تشهد مصر أكثر أيام العام عنفاً في مظاهرات غد الجمعة 28 نوفمبر التي دعت إليها الجبهة السلفية تحت شعا "انتفاضة الشباب المسلم" .
وأشار المعهد - في تقرير له- إلى احتمال اندلاع مواجهات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين.
كما لفت المعهد إلى أن الصور التي ستخرج الجمعة من مصر، قد تثير الاضطراب لدى صانعي السياسة الأمريكية.
وتوقع المعهد أيضاً أن تؤدي الأحداث المحتملة إلى انتقادات للنظام المصري ربما تؤدي إلى فرض عقوبات عليه.
وكان تحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب أعلن أن أنصاره سيشاركون فى تظاهرات يوم الجمعة والسبت تحت شعار "الله أكبر. إيد واحدة" والتى تتزامن مع الحكم على الرئيس المخلوع "حسنى مبارك" يوم السبت الموافق 29 نوفمبر فى قضية قتل المتظاهرين والمعروفة إعلاميا بقضية "القرن".
وأضاف التحالف فى بيانه على موقع التواصل الإجتماعى"الفيس بوك " أنه يثمن كل الجهود التي تدعو للحفاظ على الهوية الحضارية للأمة، في إشارة من التحالف لمشاركة أعضائه في تظاهرات ما يسمى "انتفاضة الشباب المسلم" التي دعت لها الجبهة السلفية واصفا التحالف المظاهرات تحت شعار "الله أكبر".
وبينما اعلنت عدة أحزاب وقوى رافضة للانقلاب ولنظام السيسي المشاركة في مظاهرات الجمعة، شدد السلطات في مصر من إجراءاتها الأمنية، وشن الإعلام الرسمي والخاص هجوما عنيفا على التظاهرات، وحرض بعض مقدمي البرامج على قتل المتظاهرين.

