أكدت الدكتورة شيماء بهاء الدين -الباحثة في الشئون السياسية- أن هناك العديد من الملاحظات تكشف مدى انحيار تقرير تقصي الحقائق للنظام الانقلابي القائم.
قالت -في تصريحات صحفية -: إن أولى هذه الملاحظات هي انتقاده لاستخدام وسائل سلمية في التعبير عن الرأي مثل الإضراب والتظاهر، ووصفهما بمحاولات تخريب الدولة، فضلاً عن ترويج شائعات فكاهية كأكاذيب وضع أكياس الدم، بالإضافة إلى عدم الخجل من الحديث عن انتحار شهداء الفض الذين زورت شهادات وفاتهم.
وأضافت: من الغريب كذلك اتهام المعتصمين بامتلاك نفوذ إعلامي، على الرغم من إغلاق كل القنوات ذات التوجة الإسلامي في ذلك التوقيت.
وأشارت إلى أن اتهام المعتصمين وذويهم برفض التعامل مع اللجنة، هو أمر تتحمله اللجنة ذاتها؛ حيث إن طبيعة تكوينها كانت سببًا أساسيًّا في ذلك، موضحة بأنه حتى من حاول التواصل مع هذه اللجنة بحثا عن أي أمل لعودة الحقوق تراجع بعدما تبين له عدم حيادها.

