تصريحات وأقوال :

د/ أحمد عبد الحميد (أكاديمي مصري مقيم فى بلجيكا .. أحد مؤسسي ساسا بوست)

هؤلاء لا ينتظرون رأيك:
– قُتل صاحبه برصاصة من قناص، بينما كان كل منهما يحضر جنازة صاحب ثالث
– تم اعتقال صاحبهما، من الجامعة
– تم خطف اخت صاحبهما، و باتت ليلتها، أو شهرها، أو عامها الاول في الحبس
– تلقى ضربة، أو طعنة، أو رصاصة رش، أو حية… بينما يسير آمنا في مظاهرة “سلمية”
– بات زوجها بغير كفن، محروما من حق الدفن، بينما يتم اقناعها بأن تقول أن “الإخوان” “الثوار” “البلطجية” قتلوه، بينما هي تعرف القاتل بوضوح، لأنه أيضا سيحرمها لاحقا من المعاش
-يجلس وحيدا في السجن في مساحة لا تسمح له بالنوم بشكل طبيعي، بينما رائحة الحمام البلدي النافذة، و الأجساد المتلاصقة به تمنعه النوم العادي
– يزور خاله أو عمه في المعتقل، و يرى كيف يعامل الأهالي، و كيف تعبث أصابع السجان في طعام أغلى الناس عليه
– تم ترحيله من منزله و هدمه، و تُرك هو بأطفاله في العراء
– تم سجن ابنته لأنها حملت دبوس اصفر ووصفت بالإرهابية
– تم سجن أخوه، أبوه، أو صاحبه أكثر من عام بدون أي تهمة، بينما يتغنى من حوله بعدالة القضاء،
– يمضي ايامه بعين واحدة لأن الأخرى فُقأت…
– أنهى عمله و دراسته في أعرق جامعة في الكون، ثم قُبض عليه بتهمة أنه إرهابي.
– …

القائمة طويلة

المهم : هؤلاء كلهم، لا ينتظرون منك رأيا، ولا فهما، و لا شرحا، ولا تبريرا، ولا حديثا…
لأن لا شيء… لا شيء، يعوض الأب، الأم، الأخت، الأخ، الصاحب… أو كرامة أي منهم.
لا شيء… لا شيء، يعادل امتهان المرء لنفسه أو لعقله.
كل أولئك لا ينتظرون منك الكلام….