نافذة مصر
بعيدا عن أى حسابات سياسيه ، او توازنات حزبيه ، وبلا مزايدات مجتمعيه ، وببساطه شديده كمواطن مصرى بسيط ، أقول وبمنتهى الصدق والأمانه حسبة لله تعالى ، وإبتغاء لمرضاته ، وتذكيرا للغافلين من الناس :
إن التحرش بطالبات الأزهر بناتنا الفضليات ، داخل الحرم الجامعى إمعانا فى الإذلال ونزع الحياء منهن ، وإعتقالهن بهذا الشكل المهين ، وصمة عار ستظل أبد الدهر بعد أن سجلها التاريخ لتصبح سبه فى جبين الإنسانيه ، وكل من يدعى الشرف ، والنزاهة ، والأمانه ، والأخلاق من المتصدرين للمشهد السياسى ، والحزبى ، والمجتمعى ، وحتى الذين فعلوا ذلك أنفسهم من الذين فقدوا الشرف أمام أنفسهم وكل أفراد أسرهم خاصة زوجاتهم ، وبناتهم ، وأخواتهم ، وأمهاتهم . وقبل كل هؤلاء أمام الله رب العالمين هذا إذا كانوا مازالوا يدركون هذا المعنى الإيمانى العظيم .
ياكل الأغبياء فى هذا الوطن مهما كانت مواقعكم ، وتوجهاتكم ، إفهموا .. القضيه فى هذا الوطن ، والمواقف الوطنيه لاينشدها إلا الأسوياء فقط وأصحاب المبادىء ، والقيم ، والأخلاقيات ، وفى القلب منهم هؤلاء المناضلين الكرام القابعين ظلما فى السجون والمعتقلات يدفعون وحدهم الثمن لأنهم وبحق كرام ، وليسوا سدنة للأنظمه ، أى أنظمه ، أوحملة مباخر لأى أحد مثل مايفعل المنافقين ، والكاذبين بالإعلام ، ومن بالأحزاب ، والمنتمين للسلفيين البرهاميين ، والنخب ، ومن يطلقون على أنفسهم كذبا وزورا وبهتانا مثقفين ، ومناضلين .
تلك المعانى النبيله التى يفتقدها منعدمى الشرف تقوم على رفض الذل ، والمهانه ، وهتك الأعراض ، والعصف بالحريات ، وترسيخ الدكتاتوريات ، وإزهاق الأرواح .. ياكل الأغبياء إنكم تصيغون لرؤيه جديده لمصر الجديده ، ستدفع بالجميع إلى الإنهيار وستؤدى حتما إلى الدمار ، وسيتبدد معها أى أمل فى الإصلاح والنهوض بالمجتمع ، لأن النفوس المنهزمه لاتبنى أوطانا ، والقهر لايصنع رجالا ، والإستبداد لايؤدى إلا إلى الدمار ، إفهموا أيها الأغبياء .
والله إن ماحدث فى هذا الشأن ، وما يحدث من قهر ، وإستبداد لكفيل بأن يزلزل كيان كل الشرفاء فى هذا الوطن بصرف النظر عن قناعاتهم ، ولكن لاأدرى وبمنتهى الأمانه ، والشرف ، والصدق ، والإحترام ، والقلب يعتصره الآلام .. هل ماتت النخوه ، وإنعدم الشرف ، وتبلد الإحساس عند كل أبناء الوطن .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ .

