استضافت نقابة أطباء مصر بدار الحكمة ، السبت ، مؤتمر تحت عنوان «أوقفوا القتل في السجون» ضمن فعاليات حملة «الحرية لعقول مصر» برعاية كل من: «الائتلاف الثوري للحركات المهنية» (حراك)، و«التنسيقية المصرية للحقوق والحريات»، ومشاركة عدد من الكيانات الثورية والسياسية وعلى رأسها «بيان القاهرة» و«التحالف الثوري لنساء مصر».

وشهد المؤتمر تأبين شهداء السجون المصرية، الدكتور طارق الغندور، والمحاسب أبو بكر القاضي، والطالب محمد رمضان، والمهندس الزراعي زكي أبو المجد، وأكثر من 80 آخرين ارتقت أرواحهم الذكية داخل السجون بسبب التعذيب أو الإهمال الطبي رغم تدهور حالتهم الصحية.
 
وشارك شقيق الدكتور طارق الغندور، بكلمة تحدث فيها عن تاريخ د.طارق وجهاده العلمي والاجتماعي والتربوي منذ نعومة أظافره. كما تحدث محبو وأصدقاء الدكتور طارق عن كفاحه ونضاله العلمي والاجتماعي وحرصه على العلم.
 
وأشارت هدى عبد المنعم، ممثلة الأمين العام للتنسيقية المصرية للحقوق والحريات، إلى كم المعاناة التي تعانيها المرأة المصرية في السجون وكذلك الرجال من كل الاتجاهات، وأعلنت في بيان «التحاف الثوري» انضمام التحالف إلى حملة «الحرية لعقول مصر». بدورها شددت منال خضر، المنسق العام للتحالف، على أهمية الوقوف بجانب المعتقلين النساء، مشيرة إلى بعض الحالات المأساوية في غياهب سجون الانقلاب.
وأكد بعض شهود العيان والحركات المشاركة معاناة المهنيين وأساتذة الجامعات داخل معتقلات الانقلاب، والتشديد الأمني وأنواع كثيرة من أشكال الاضطهاد داخل المعتقلات. وشدد البيان الختامي للمؤتمر على أهمية توحد القوى الحقوقية والإنسانية والسياسية، مرحبين بانضمام كل الحركات والكيانات دون النظر إلى الانتماءات، وطالب الحضور بالإفراج الفوري غير المشروط عن كل المعتقلين، وعلى رأسهم المرضى والنساء وكبار السن.