نافذة مصر :
أكد "سامح العطيفى" مدير مركز لندن للدراسات السياسية ورئيس التحالف المصرى البريطاني أن التقرير الذى أمر به ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطانى الخاص بجماعة الإخوان المسلمين لم يظهر بعد، غير أن نتيجته متوقعة وهي تبرئة الإخوان من تهمة الإرهاب، وهو مؤجل لما بعد الانتخابات البرلمانية البريطانية، نظرا لقوة المسلمين والعرب فى بريطانيا وكل ما كتب عنه هو استنتاجات وتوقعات.
وأشار "العطيفي" فى حواره مع جريدة "المصريون" إلى أن الإخوان المسلمين هم أكبر تيار إسلامى فى العالم ولم يفشلوا فى الحكم فى مصر، وإنما تم إفشالهم والتآمر عليهم، بالإضافة إلى أخطاء سياسية كأى جماعة بشرية سياسية.
وأوضح أن الحكومة البريطانية على يقين أن جماعة الإخوان المسلمين لا تمارس العنف، ولم تمارس أى أشكال للتحريض على العنف، فهى أكبر جماعة إسلامية ديمقراطية فى العالم، وفازت فى كل الاستحقاقات الانتخابية فى مصر وكثير من دول العالم.
وأضاف في حواره أن بريطانيا تربطها مصالح اقتصادية كبيرة مع دول الخليج، وخاصة صفقات أسلحة وتبادل تجارى بمليارات الجنيهات، وهذا بالطبع يضعهم فى موضع حرج سياسيًا، ولكن الإنجليز بصفة عامة، وخاصة النخبة التى تحكم لديها من الذكاء السياسى ما يجعلها تعمل على التوفيق مع مبادئها السياسية فى الحريات والعمل السياسى لكل مواطنيها وكل التيارات المعارضة على أراضيها وبين مصالحها الاقتصادية مع دول الخليج.
وأكد على أنه لم يحدث أى تضييق من أى نوع على نشاطات الإخوان المسلمين ولا أى مؤسسة إسلامية، مشددا على ان بريطانيا تحكمها قوانين تنظم الحياة والنشاطات العامة والخاصة.

