أصدر شيخ الأزهر د. أحمد الطيب المؤيد للانقلاب العسكري بياناً رسميًا، اليوم الجمعة، حمل عنوان “بيان للناس”، و أعلن فيه رفضه لكل دعوات التظاهر ونشر الفتن في رفع المصاحف على، حد زعمه.

كانت الدعوة السلفية دعت الشباب المصري بالخروج للتظاهر فى ميادين مصر للحفاظ على الهوية الإسلامية يوم 28 نوفمبر ورفع المصاحف.

كما زعم بيان شيخ الأزهر: أنَّ هذه الدعوة ليست إلا اتِّجارًا بالدِّين وإمعانًا في خِداع المسلمين باسم الشريعة وباسم الدِّين، فهي دعوةٌ إلى الفوضى والهرج، ودعوةٌ إلى تدنيس المصحف، ودعوة إلى إراقة الدماء، قائمة على الخداع والكذب

وجاء في البيان المزعوم : أنَّ هذه دعوةٌ إلى جهنم، ودعاتها دُعاة إلى أبواب جهنم، مَنْ أجابهم إليها قذَفُوه فيها.

وأضاف شيخ الانقلاب: أنَّ هذه الدعوة في الوقت الذي تقودُ فيه مصر حربًا حقيقيَّةً في مواجهة إرهابٍ أسود في سيناء من جماعاتٍ مدعومةٍ بالسلاح والتمويل والمعلومات، لهي خيانةٌ للدِّين والوطن والشعب.

موقع مصر الآن