كتبت الاعلامية آيات عرابي عبر فيسبوك تقول :
ضابط جيش يقف في عنجهية, مرتدياً الزي العسكري ويضع يده في خصره ومسدسه يتدلى من حزامه ويرتدي نظارة شمس, امام طابور الصباح يراقب تلاميذ المدرسة الابتدائية, وفي المساء يعود إلى منزله ويحكى لأمه عن بطولاته في المدرسة, يدخل غرفته, ويستمتع بأغنية ( تسلم الايادي ) التي يغنيها ذلك الصوت الصديء, ثم يرقص على أنغام أغنية ( اشطة يابا ), فوق سريره, وعلى الحائط خلفه تظهر صورة هاني شاكر يبتسم في سخافة, وعلى ظهر السرير مكتوب بالطباشير الأبيض ( هنا يرقد الحزلئوم ) .
بعد عام ونصف تقريباً تم نقل الضابط ( حزلئوم ) إلى سيناء, وما ان سمع صوت الانفجار والرصاص حتى صرخ في زملاءه الضباط ( اجري يا مجدي ), وركبوا الدبابة وفروا هاربين .
وعلى الرغم من كل محاولات ( ماجد الكدواني ) .. رفض ( الضابط حزلئوم ) العودة, قائلاً : مليش دعوة, العمر مش بعزقة يا سراج بيه ..
المهم بعد هروب الدبابة, لسة المجلس العسكري والضابط حزلئوم وابو فلاتر بيدوروا على اشياءهم !

