نافذة مصر
دشن نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" صفحة بعنوان "طارق الغندور- دمك ثورة" تخليدا لذكرى الشهيد الدكتور طارق الغندور استاذ الجلدية بجامعة عين شمس الذي ارتقى شهيدا أمس الأربعاء بسبب الإهمال الطبي المتعمد للانقلابيين.
وشهدت صفحة "طارق الغندور - دمك ثورة" اقبالا كبيرا من رواد موقع الفيسبوك حيث سجلت أكثر من 7 الآف إعجاب خلال 7 ساعات فقط من تدشينها.
خاصة بعد الصورة التي هزت مشاعر الملايين والتي ظهر فيها ابنه وهو ينام بجوار جثمان والده المتوفى بعد وصول جثمانه الى منزله فجر اليوم تمهيدا لدفنه إذ يظهر أحد أطفاله ينام إلى جوار جثمان والده بعد حرمانه منه إثر اعتقال دام أكثر من عام كامل في حين تنام زوجته على صدره حزنا على فراقه.
فقد هزت هذه الصورة شبكات التواصل الاجتماعي و التي عبر خلالها الكثيرون عن رفضهم وسخطهم عن الحالة الذى وصلت إليها مصر في ظل الانقلاب.
واعتبر النشطاء د طارق الغندور أيقونة جديدة للثورة المصرية على غرار خالد سعيد و محمد الصاوي.
كان الشهيد واحد من رموز الثورة المصرية بالمستشفى الميداني بميدان التحرير 2011، كما كان أحد رموز معارضة الانقلاب وشهد مذبحة رابعة العدوية.
اعتقل العالم المصري منذ عام تقريبا بلا تهمة سوى معارضة الانقلاب رغم حالته الصحية الصعبة، وترك لينزف في مستشفى السجن لمدة 6 ساعات كاملة بدون تقديم أي اسعافات طبية فيما يعتبر جريمة قتل عمد.
والدكتور "طارق الغندور" أستاذ الجلدية بكلية الطب جامعة عين شمس أشرف على أكثر من 100 رسالة ماجستير ودكتوراه وبحث علمي.
له العديد من المؤلفات في مجال الامراض الجلدية والعقم، يحفظ القران الكريم وحاصل على العديد من الدرجات العلمية في الدراسات الاسلامية.
للدخول على الصفحة اضغط على الرابط التالي: "طارق الغندور - دمك ثورة"

