بقلم : م.حاتم عزام

طفل ينام بجوار والده المتوفي ( شهيداً بإذن الله) استاذ الطب بالجامعه الذي أشرف علي مئات الأبحاث العلمية . افتقده حياً بسبب إعتقاله بتهمة أنه كان الطبيب الميداني لمجازر ضد الإنسانية، فأحب أن ينام بجواره حتي لو ميتا بعدما عاد إلي بيته من معتقله جثة هامدة بعد نزيف ساعات تحت إدارة سجن الإنقلاب السياسي . لم أبالغ حينما كتبت مقالة الاسبوع الماضي أن مصر باتت منزوعة الإنسانية في ظل سلطة الانقلاب الثالث من يوليو العسكري . 
 
والله إن هذة الصورة لهذا الطفل تنفطر لها القلوب. مصر منزوعة الإنسانية و علي كل من يهتم أن يكون إنساناً ان يقف في وجه هذا الإستبداد و القتل و الظلم .
 
أو يختار أن يعيش منبطحاً كالأنعام ليأكل ويشرب و هو لا يبالي. أما السيسي و سلطة إنقلابه فهم مسؤولين مسؤولية مباشرة عن كل هذة الجرائم..و محاكمتهم علي هذة الجرائم لتتحقق العدالة في مصر مطلب و اجب إنساني ووطني ..ابداً لن تبني دولة في ظل موات العدالة و تفشي القتل و القهر و الظلم .