بقلم : ممدوح المنير

 

ليس العجيب في هذه الصورة صورة الشهيد ... فكل شهدائنا مثله .

 


 

لكن العجيب فيها هو ابنه النائم بجواره فى سلام ملائكىّ عجيب ، فالنوم موت صغرى . ، و كأن هناك حوارا علويا يجرى بينهما فى هدوء و سكينة يوصيه فيه بالصبر و الثبات و اكمال الطريق .

 


 

و هكذا اجتمعت الموتتان الكبرى و الصغرى فى مشهد سيتوقف التاريخ كثيرا أمامه ، و ستحكى الأجيال قصة هذه الصورة ، لتكون شاهد على عصر و على جيل و على أمة .

 


 

انظروا ، واصمتوا ، لكن اجعلوه الصمت الذى يسبق العاصفة

 


 

#مكملين

 

#انتفاضة_الميادين_والسجون

 

#دمك_ثورة

 

الشهيد #طارق_الغندور

 


يذكر إن الشهيد توفي أمس في مستشفى السجن بعد إن اعتقل منذ حوالي عام بدون أي تهمة أو جريمة بعد ان تركته سلطة الانقلاب ينزف لمدة 6 ساعات دون إنقاذه.