رأى الكاتب الصحافي وائل قنديل، أن مصر تشهد حالة من الوطنية الفاسدة تتمثل في مجاهرة عناصر دولة السيسي بضرورة البعد عن الفلسطينيين والتقارب مع "الإسرائيليين" بزعم أنه يحقق مصالح للبلاد.
وأضاف أن "هذه العناصر تنعق ليل نهار بمصطلحات "غزة العدو" و"إسرائيل الحليف" دون أن يخرج تصريح رسمي واحد يرد على هذا الهراء".
وذكر قنديل في مقال له على العربي الجديد بعنوان "رموز الوطنية الفاسدة" أنه "لا يمكن تصور أن تسييد هذا النموذج من "الوطنية الرديئة " يتم بمعزل عن السياقات الرسمية".
وأضاف أن "المذيع الأشهر في كتائب الوطنيين الجدد سبق أن أطل على الشاشة في فترة حكم المجلس العسكري لمصر مفاخرًا ومجاهرًا بعلاقاته واتصالاته مع كبار القادة الصهاينة. لكن المفاجئ وقتها أن عضوًا بالمجلس العسكري قال له في مداخلة هاتفية: إنه نموذج للإعلام الوطني، وإنه يتمنى لو أن كل الإعلاميين في وطنيته!".
وقال رئيس تحرير العربي الجديد: إنه "ليس من المصادفة جمهور ونخبة "الوطنية الجديدة" هما جمهور ونخبة الثورة المضادة".
وأضاف: "الأكثر تحريضًا على الإبادة الجماعية والحرب الأهلية، هم الأكثر عداء للمقاومة الفلسطينية، والثورات العربية".

