نافذة مصر
إنفجارات متكرره ، وحرائق متتاليه ، أعقبها دق لطبول الحرب والمناداه بالتصفية الجسديه .. إنفجار قنبلة بدائية الصنع بمحطة قطار منوف وإستشهاد ثلاثة من أفراد الشرطه .. وقوع 5 إنفجارات بالشرقيه .. إنفجار عبوه ناسفه أمام القصر الرئاسى بحدائق القبه .. 3 إنفجارات تهز العاشر من رمضان .. حريق يلتهم 10 محال داخل مول تجارى بالمهندسين .

يقينا .. إن التفجيرات مجرمه ، والحرق مرفوض ، والقتل مدان ، والدم المصرى كله حرام سواء سال من ضابط ، او عسكرى ، أو إخوانى ، أو سلفى ، أو حتى شيوعى لأن الأعمال بالخواتيم .. ولكن لماذا لم تحدث التفجيرات أو الحرائق إلا عند حدوث مصيبه يغضب لها الرأى العام أو تحفظ خارجى على مايحدث من إنتهاكات .. لذا وبمنتهى الشفافيه والإحترام ورغبة فى البحث عن الحقيقه هل للتفجيرات التى حدثت منذ الأمس علاقه بتعثر الوفد المصرى الموجود بجنيف فى إقناع المجتمع الدولى أن القمع حتمى لمواجهة الإرهاب المزعوم ، أو بإمتصاص ثورة الغضب الشعبى المتزايده حزنا على الحادث البشع لإحتراق الطلاب بأتوبيس البحيره ، خاصة وأن السفهاء يالإعلام رغم التأكيدات الرسميه بمسئولية السائق ، وسوء هذا الطريق والذى سبق وأن حذرت من خطورته في تغريده لي على ذات الصفحة الاثنين الماضي عقب عودتي من زيارة خاصة للإسكندرية .

لا يدرك هؤلاء السفهاء أن الناس كل الناس خاصة البسطاء الذين لايعرف طريقهم الإعلام ليستضيفونهم ، أو حتى الذين يتابعونهم لم يعودوا يصدقونهم بعد أن خرج كلامهم عن سياق المنطق ، والعقل ، والفطرة الإنسانية السوية ، ولعل أدل على ذلك من أنهم إتهموا الإخوان المسلمين بالتسبب في الحادث حيث زعم أحدهم أنهم يدعون على المصريين بالفناء ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم .

الكارثة أن صديقي السيد رئيس الحكومة المهندس محلب أصبح ينافس إعلام الضلال ولم يدرك بعد أن الناس عاد إلى غالبيتهم رشدهم حيث صرح بأن الحادث سيستنفر المصريين كلهم للوقوف ضد الإرهاب ولم يقل لنا ما علاقة الإرهاب بحادث سير ، أم أن هذه التفجيرات وتلك الحرائق مقدمه لمزيد من شحن الناس وتهيئتهم لصدور قرارات ما قد تكون بشعة وصادمه للرأي العام خاصة بعد ارتفاع سقف المزايدات الرخيصة لأحمد موسى وضيفه المطرب هاني شاكر حين طالبوا بالتصفية الجسديه وفورا وبلا محاكمه لكل من كتب على جبهته أنه من الإخوان المسلمين . ولا أملك إلا أن أقول حماك الله يا وطنى .