أكد خالد الشريف - المتحدث باسم المجلس الثوري المصري- إدانته الكاملة للانتهاكات الصهيونية المستمرة للمسجد الأقصى وقيام المتطرفين باقتحام باحاته في استفزازا واضح لمشاعر العالم الإسلامي.
وقال الشريف، في تصريحات صحفية نشرها عبر صفحته على موقع"فيس بوك: "إن المؤامرة الصهيونية على المسجد الأقصى لا تنفك بأي حال من الأحوال عن المؤامرة التي قادها السيسي على الثورة المصرية بالانقلاب العسكري يوم 3/7
وأشار إلى أن القضية الفلسطينية تعيش في قلب الثورة المصرية حيث كان أول مطلب للثوار في ميدان التحرير عقب تنحي الرئيس المخلوع حسني مبارك هو فتح معبر رفح، مؤكدا أن تحرير المسجد الأقصى من دنس الصهاينة يبدأ من القاهرة.
وطالب الشريف جموع المسلمين بالنفير العام لإنقاذ المسجد الأقصى وتقديم العون والمساعدة لأهالي غزة الذي يتعرضون لحصار كامل على يد السيسي ونتانياهو مؤكدا أن إغلاق معبر رفح الحدودي يعد خيانة للأمة والقضية الفلسطينية!

