اتهم العلماء وزارة الأوقاف بالعمل على إغلاق المساجد تحت أي ذريعة، مؤكدين أن الوزارة اشترت شهادات استثمار في مشروع قناة السويس الجديدة ( الفنكوش) بقيمة أربعمائة مليون جنيه، في وقت تدعي فيه عدم وجود ميزانية لإعادة إعمار المساجد.

جاء ذلك على خلفية قرار وزارة الأوقاف في مصر أنها اضطرت لإغلاق 3400 مسجد، بسبب عدم وجود ميزانية لصيانتها وترميمها في ظل ضعف ميزانية الوزارة.

في الوقت الذي تساءل فيه العمال حول أسباب سعي وزارة الأوقاف لضم مئات المساجد التابعة للجمعية الشرعية، وعدد من الجمعيات الأهلية، في وقت لا تمتلك فيه أموالا للإنفاق على المساجد التابعة لها.

من جانبه أكد وصفي عاشور أبو زيد -أستاذ مقاصد الشريعة الإسلامية، في تصريحات إعلامية له- أن وزارة الأوقاف من الوزارات الغنية بالأموال، لكن السبب الحقيقي لإغلاق المساجد هو عدم وجود قدر كاف من الأئمة بعد فصل الوزارة آلاف الأئمة منذ قيام الانقلاب.

اتهم وصفي وزير الأوقاف بإفساد الحياة الدعوية في مصر وعسكرة المساجد عبر عدة قرارات، من أبرزها منح الضبطية القضائية لمفتشي وزارة الأوقاف، ومنع صلاة التراويح في المساجد الكبرى، إضافة لتوحيد خطبة الجمعة، وفصل آلاف الأئمة دون إجراء أي تحقيقات قانونية.