كشف الخبير الإقتصادي د . سرحان سليمان أسباب ارتفاع أسعار العملات الأجنبيه و كتب يقول :
اذا امتنعت السعودية ودول الخليج عن تقديم القروض والمساعدات لمصر، سيؤدى ذلك الى تصاعد في سعر الدولار امام الجنية، وقد يلامس الثمان جنيهات، لانه لا يوجد في الوقت الراهن اى مؤشر بإمكانية تحسن سعر الصرف سريعا، لعدم توافر الموارد وتراجع السياحة، والصادرالت والاستثمارات الاجنية، فما يحدث نتيجة زيادة الطلب على الدولار متأثر بالتزامات مصر تجاه الخارج مثل الوديعة القطرية وخدمة الدين واحتياجات استيراد السلع الأساسية والاستراتيجية من الخارج، وفى نفس الوقت عدم زيادة المعروض او نقصانه، كما ان ارتفاع سعر الصرف سيؤدى الى ارتفاع في أسعار السلع الغذائية وبالتالي زيادة معدلات التضخم، وخفض وتاكل قيمة ودائع المدخرين.
سعر الصرف شديد الحساسية تجاه الاحداث الداخلية والمحيطة خاصة الوضع الامنى والسياسى، وهو لا يزال يشكل عائقاً عن إمكانية رؤية اى مؤشر لضبط سوق الصرف.
يجب على الحكومة والبنك المركزى ان يعلن عن اجراءاته حاليا لطمأنة السوق، حتى لا يتأثر سعر الصرف بعدم التأكد واليقين ونقص المعلومات وانتشار الشائعات، تؤكد الحكومة امكانياتها في التحكم في سوق الصرف وفى توفير موارد النقد، وتوضح بشكل شفاف هذه الإجراءات حتى تضعف قوة السوق السوداء وتجار العملة، ..الوضع الصادى المصرى بصفة عامة يتعرض لظروف غير طبيعية نتيجة عدم حدوث استقرار بالمجتمع وقد تتفاقم الازمة ويصل سعر الصرف لمستويات غير مسبوقة، مما قد يؤثر سلباً على الاقتصاد الكلى والمواطن العادى.