قال المفكر والباحث السياسي الدكتور رفيق حبيب ، إن إيران رغم أنها قدمت مشروعا إسلاميا، إلا أنها حصرت حركتها في إطار مصالح الطائفة والقومية، ما جعل المشروع الإيراني طائفيا، أكثر من كونه إسلاميا. مشيرا إلى أن اهتمام إيران بدورها الإقليمي، في مواجهة الغرب والدول الإقليمية الأخرى، جعلها توظف مشروعها لصالح تمدد دورها.

وأضاف، عبر صفحته علي موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك "، اليوم الثلاثاء: إن المشروع الشيعي أصبح يصب في صالح إيران، ولكنه لا يمثل عاملا قادرا على إحداث تغيير في المنطقة، مؤكدا تغير موقف الغرب من المشروع الإيراني، وحتى مواقف دول الخليج ومنها السعودية تغيرت أيضا.

وتابع " يحمل المشروع الشيعي , أجندة ثورية تعمل من أجل تحرير الأمة الإسلامية، خاصة عندما وصلت الثورة إلى سوريا، وأصبحت إيران من القوى المهمة في مخططات الثورة المضادة. ومع استغلال إيران لحالة الصراع في المنطقة، أصبحت عاملا مهما في توسيع الثورات المضادة".

واستطرد : " المجال أمام الحركات الشيعية، خاصة الحركات المسلحة، ومحاربة الحركات السنية المعتدلة قبل المسلحة، أظهر كيف تقيم الدول الغربية وحلفاؤها الوضع في المنطقة العربية والإسلامية، حيث يتضح أن تحرك الحركات المسلحة الشيعية يخدم مصالح الغرب ودول الخليج، بجانب أنه يخدم مصالح إيران.

وأشار إلى أن الأولوية لم تعد للصراع بين السعودية وإيران، على الأقل لحين الانتهاء من الحرب على الربيع العربي، والحرب على الحركات السياسية الإسلامية المعتدلة، والحرب أيضا على الحركات السنية المسلحة، رغم أن المواجهة بين السعودية وإيران لم تتوقف، ورغم تزايد خسائر السعودية أمام إيران