تصاعدت موجة الغضب وسط أهالي النوبة بالإسكندرية، بعد قرار وزير النقل في حكومة الانقلاب هاني ضاحي.
فبعد جهود من المفاوضات قادها مسئولو الجمعيات والنوادي النوبية بالإسكندرية والقاهرة، كانت المفاجئة رفع الدعم عن رحلة العيد، وتقليل عدد العربات في القطار.
وقال أحد مسنقي الرحلات في النوادي النوبية بالإسكندرية: إنهم مجبرون الأن بسرعة دفع فرق التذاكر، وإلا سيتم إيقاف القطار الذي انطلق منذ 45 عاما من عهد عبد الناصر ولم توقفه إلا سلطات الانقلاب الآن.. ويعود بشروط مجحفة.
وأضاف كانت تتمتع رحلة العيد المتوجهة من محافظتي الإسكندرية والقاهرة إلى أسوان، وتضم أبناء النوبة لقضاء إجازة العيد مع أقاربهم، بدعم يصل إلى 66% على قيمة التذكرة.
أما الآن فهم مطالبون بدفع قيمة التذكر كاملة، التي تقارب الـ80 جنيها، فضلا عن تحديد القطار بـ10 عربات بدلا من 16 في الماضي.
واعتبر أهالى النوبة بالإسكندرية ما يحدث بأنه التفاف على أحد حقوق النوبيين التي حصلوا عليها عقب عملية التهجير.
ويستاءلون: ما الهدف من الرحلة إذا كانت بنفس سعر السفر العادي؟
كما ترددت أنباء غير مؤكدة حتى الآن عن إلغائها بسبب تلك الممارست التعسفية من حكومة الانقلاب، بعد أن كانت مقررًا أن تنطلق اليوم.

