التمس علاء علم الدين محامي المتهم السابع الدكتور اسامة ياسين وزير الشباب ، القضاء براءته مما هو منسوب اليه لعدم تواجده علي مسرح الإحداث استنادا الي شهاده كافه شهود الاثبات ، والذين اجمعوا علي ان ياسين لم يكن موجود إطلاقا في شركة سفير ولا محيطها.

ودفع علم الدين خلال مرافعته امام محكمة جنايات القاهرة الانقلابية، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة مصطفى عبد الله،
بخلو البلاغ من اسم ياسين لا بوصفته متهما ولا شاهدا ، وخلو محضر التحريات ، وكذلك بخلو جميع الفيديوهات المرفقة بأوراق الدعوي من تواجد ياسين.

كما انضم خلال مرافعته الي كافه الزملاء المحامين في دفوعهم في الدعوي ، وانه اسامة ياسين عبدالوهاب ليس له علاقة بالواقعة من قريب او بعيد وان البلاغ قدم بعد عام كامل من الواقعة ، وعند سؤال المجني علية لماذا تأخرت في تقديم البلاغ ضد الشرفاء بالقضية ؟ قدم سبب غير منطقي بالمرة وانه دفعي دفعا لتقديم هذا البلاغ من قبل مجهولين للانتقام السياسي منهم باعتبارهم رموز من ثوره يناير.

واتهمت التحقيقات في القضية الملفقة بتعذيب محامي وصعقه بالكهرباء في أيام الثورة  كلا من المستشار محمود الخضيرى -رئيس اللجنة التشريعية بمجلس الشعب السابق، والدكتور محمد البلتاجي القيادي بحزب الحرية والعدالة، وصفوت حجازي الداعية الإسلامي، ود. أسامة ياسين -وزير الشباب، وأحمد منصور المذيع بقناة الجزيرة، وعمرو زكى، وحازم فاروق، ومحسن راضي، أعضاء مجلس الشعب.