انتحر مجند في قوات الأمن المركزي المصرية أمس الاثنين بشنق نفسه بسلك في منزله بمدينة الأقصر حيث كان في إجازة، ولم تعرف بعد ملابسات انتحاره.

وبذلك يرتفع عدد حالات الانتحار في مصر إلى 13 هذا الشهر، ويتهم رافضوا الانقلاب السلطات المصرية بالتسبب فى حالات الانتحار نتيجة سوءالأوضاع المعيشية وضبايبة المستقبل.

وأثار هذا العدد الكبير للمنتحرين صدمة باعتبار أن الإقدام على الانتحار غير شائع بين المصريين، ولم يظهر بهذه الكثافة إلا في الفترة الأخيرة.

وشملت حالات الانتحار المسجلة خلال الشهر الحالي ثلاث سيدات وطفلة، وسجلت محافظة المنيا (وسط البلاد) ست حالات، وتراوحت الأسباب بين الأوضاع المعيشية الصعبة ومشاكل اجتماعية أخرى.

وبحسب الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء المصري، فقد وصل تعداد سكان مصر خلال فبراير الماضي إلى 94 مليون نسمة، منهم 86 مليونا بالداخل، بينما وصل عدد المغتربين وفقا لإحصاءات وزارة الخارجية المصرية إلى ثمانية ملايين.

وحسب تقديرات الجهاز، فإن سكان مصر القادرين على العمل يصل عددهم إلى 27.2 مليون فرد، وتصل نسبة البطالة بينهم إلى 13.4%، بزيادة تتراوح بين 4 و5%، على مدار السنوات الثلاث الماضية.

ويأتي هذ الارتفاع المفاجئ في حالات الانتحار رغم أن منظمة الصحة العالمية قالت في تقرير لها إن معدلات الانتحار التقديرية في إقليم شرق المتوسط "أقل بكثير من الأقاليم الأخرى".