قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية: "إن معارضى الرئيس المنتخب محمد مرسى، زعموا أن السبب الرئيسي لشنهم هجوما عليه، هو "استخدام الخطاب الدينى، ومحاولة تحويل مصر إلى دولة دينية".
وأوضحت الصحيفة، فى سياقِ تقريرٍ لها، أعده مراسلها فى القاهرة، باتريك كينجسلى، أنه بعد مرور 14 شهرا من الانقلاب على الرئيس مرسى، استخدم قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى، الخطاب الديني، كنوعٍ من أنواعِ التقربِ إلى الشعب.
وأضافت: "لا زال هناك تشابك بين السياسية والدين، وكثيرا ما يستخدم السيسى الخطاب الدينى لحشد الجنود والجمهور، وأنه قال فى خطاب متلفز له بعد أسابيع قليلة من الانقلاب على مرسى نحن نخشى الله، ونقوم بتنفيذ أوامره، لا يمكن لأي شخص هزيمة إنسان يخشى الله".
ورأت "الجارديان" أن "السيسى يحاول جاهدا الحفاظ على صورة الدولة الدينية، لكى يكسب محبة الشعب المصرى، والذى يعتبر شعبا متدينًا بطبعه ".
ونقلت، عن «ناثان براون»، الأستاذ بجامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة قوله: "إن ما يحدث يوضح أن مصطلح -علمانية-، ليس له وجود بمصر، فلا أحد يتحدث عن فصل الدين عن الحياة السياسية، وإن المسألة الحقيقة تمكن فيمن يتحدث عن الدين".
واختتمت الصحيفة تقريرها مؤكدة أن النظام المصرى الحالى يستخدم الدين لترسيخ سلطته على البلاد.

