حاصر عدد من تجار ومورّدي الأرز شركة الدقهلية للمضارب فى وقت سابق من الأربعاء للمطالبة بصرف مستحقاتهم المتأخرة لدى الشركة والتي تصل إلى 6.5 مليون جنيه.


وقال منير حسن رئيس اتحاد العاملين المساهمين بشركة مضارب الأرز بالدقهلية وعضو الجمعية العامة للشركة إن قوات من الجيش والشرطة قامت بالتدخل بعد ظهر اليوم لفتح  بوابات شركة مضارب الدقهلية، بعد هروب رئيس الشركة، وقيام مورّدي الأرز الشعير والأبيض بإغلاق أبواب الشركة بالجنازير، وكذلك مضرب "بهرند" التابع للشركة.

وأكد منير في تصريحات صحفية أن محاصرة التجار والموردين للشركة، جاء بسبب عجز الشركة عن الوفاء بالتزاماتها، وسداد مستحقاتهم المالية البالغة 6.5 مليون جنيه، والتي مر عليها عدة شهور، خاصة أن الموردين والتجار مقبلين على موسم حصاد الأرز الشعير، ويحتاجون لسيولة مالية لشراء المحصول الجديد، حسب قولهم .

وحذر رئيس اتحاد المساهمين من أنه في حالة استمرار الشركة في اتباع هذه السياسات، ستصل حتمًا إلى حد الإفلاس، بسبب سوء الإدارة، خاصة وأن الشركة  كانت في صدارة الشركات، وأصبحت الآن في عجز وإفلاس مالي، موضحا إن هناك مفاوضات بدأت مع العضو المنتدب المالي والإداري للشركة المحاسب خلف عبداللطيف لمحاولة حل هذه الأزمة، وسداد مستحقات الموردين المتأخرة.