دشنت حركة طلاب عدالة بجامعة الأزهر والمعتقلون بسجن أبو زعبل حملة تحت عنوان اضراب الطلاب مستقبل مجهول وحياة تساوي الموت، وذلك للمطالبة بالافراج عن جميع الطلاب المعتقلين داخل سجون الانقلاب قبل بداية العام الدراسي والمنتظر في 11 أكتوبر القادم.
وأصدرت الحركة بيانًا تعلن من خلاله دخولهم في إضراب عن الطعام بدءًا من بداية الشهر الجاري، احتجاجًا على الاعتقال التعسفي الذي منعهم من أداء امتحاناتهم العام الدراسي الماضي، مطالبين بالإفراج عنهم قبل العام الجديد لتمكينهم من استكمال دراستهم.
وقال البيان:" عام أو أكثر مضي علينا ونحن نتنقل بين سراديب المعتقلات و سلخانات أقسام الشرطة ، و نقبع تحت أقبية السجون ، عام أو أكثر مضى علينا .. و مستقبلنا يدمر .. و حياتنا في ظلام الزنازين و ظلم السجانين أصبحت تساوي الموت دون أن يلتفت إلى إنسانيتنا التي يعدمونها يوما بعد يوم بانتهاكاتهم الصارخة أحد".
وأضاف:"ولا ذنب ارتكبناه سوى أننا طلابا في جامعة تم استهداف كل ما فيها بالموت أو بالاعتقال أو بضياع الأمل و المستقبل .. و لا جريرة لنا نعاقب عليها سوى أننا أردنا أن نحيا أحرارًا في جامعتنا و كراماً في وطننا الحبيب الذي يأبى سوى أن يقتل فينا الحلم و الأمل و حب الحياة في ظلام الزنازين .. وطن يأبى إلا أن يفرغ نفسه من أعظم ثروة يمتلكها ألا و هي الشباب".
وتابع:" فبعد الاعتقال التعسفي الذي نال منا ما نال ، و بعد الانتهاكات الجسدية و الانسانية التي تعرضنا لها ، و بعد تلفيق القضايا و الأحراز و حرماننا من آداء امتحاناتنا و حرماننا من العام الدراسي الماضي دون سند قانوني .. يتم تحويل قضايا البعض منا إلى الجنايات و عدم الإعلان عن مواعيد العرض حتى لا يتمكن المحامون من حضورها".
وأكد على استمرارهم في اضرابهم الكلي عن الطعام حتى تحقيق مطلبهم بالإفراج عنهم وعن الطلاب المعتقلين قبل بدء العام الدراسي الجديد حقاً مشروعاً، لا مَكْرُمةً من أحد، داعيًا كل المؤسسات الحقوقية والإعلامية للقيام بدورها بتبني قضيتنا العادلة وفضح الانتهاكات التي نتعرض لها في أقبية السجون ليل نهار بلا ذنب و بلا جريرة .

