سعيد النجار المحامي

العسكر يمارسون الضغوط المتنوعة على الثوار لاضعاف عزيمتهم وبث الفرقة فيما بينهم
فتارة بالاشاعات الْتى وتارة بالفتاوى واستخدام مشائخ السلطان بل وبتسريب مقالات لاناس محسوبين على الشرعية وتارة بالمبادرات من رموز وطنية ايا كان القصد منها حسن النية او سوء النية رغم ان الحروب الاساس فيها سوء النية
كل هذه المبادرات والفقاقيع التى خرجت موجهة لانصار الشرعية ارتد كيدها وسم زعافها الى العسكر وعصابته
فارسلت اليهم رسائل جمة وسلبية من الاحباط واليأس
فالعسكر الذى لايزالون يبحثون ويقلبون فى اوراقهم ويغيرون من استراتيجياتهم عن طرق لوقف تحرك الشارع ضدهم المتزايد يوما بعد يوماوالذى يضم ويكسب فئات جديدة خاصة من الجوعى الذين لن يشبعهم الا لحم العسكر اللذيذ ودمائهم الزرقاء
شى عجيب فالأحكام القاسية من القضاة الفاسدين لم تزد الحراك الا اشتعالا
المبادرات والفقاقيع الهلامية والاشاعات المخابراتية لم تزد الشارع الا تمسكا بمطالبه بل اصيح اكثر حرصا عليها من ذى قبل
الاعتقالات والتعذيب الممنهج لم تزد الشارع الا وضوحا للرؤية لان الثوار يعلمون انهم لو قبلوا التفاوض لن يبقى احد منهم خارج السجن ولا اكون مبالغا عندما اقول على قيد الحياة لانهم تعلموا الدرس ان انصاف الثورات مقابر للثوار
فالعسكر ومعسكره يسربون الاخبار باعدام قيادات الاخوان فى يناير 2015 عن طريق الاعلام ليرتدع الثوار
فتجد الثوار المجاهدين وكأنما تركوا اذانهم فى بيوتهم او سدوها فلا يسمعوا الا صياحهم وهتافهم بمطالبهم التى لم ييأيسوا يوما من المطالبة بها
الانقلاب اضحى كالفئران اصبح الان فى الجحر والثوار على بابه فيرسل الانقلاب من داخل حجره رسائل ومفاوضات لعلها تبعد الثوار عن الباب ليخرج الى الهواء الطلق وينعم بحريته ولكن يأبى الثوار الا ان يقتلوه بالموت البطىء مع انهم لو اشعلوا عليه قليلا من النار على باب جحره لمات خنقا بالدخان
اثبتت المبادرات الاخيرة سواء كانت بحسن نية او سوء نية ان الشارع والثوار لا اذان لهم فهم لا يسمعون الا مطالبهم فقط التى اعلنوها سلفا وهم يعضون عليها بالنواجذ فلا صلح ولا مفاوضات وتذهب كل مبادرات والاعيب العسكر ادراج الرياح
لذلك اقول لكم وبناءا على مانراه من ثبات الثوار وتثبتهم من كل ما يقال ورفضهم لكل محاولة للتقارب مع القتلة ومغتصبى الوطن نصر الله اقرب مما نتخيل فابشروا وبشروا وانتظروا ساعة اشعال النار لتموت الفئران داخل الجحور خنقا بالدخان فسوف تقتلهم المشاكل والعقبات التى ابتلاهم الله عزوجل بها والتى هى من جند الله عزوجل
اعدوا الزينات وعلو الاغاريد والاناشيد فسوف نحتفل قريبا بنصر الله عزوجل