قالت الدكتورة ناهد عز الدين، أستاذ مساعد العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن العديد من المواطنين أصيبوا بصدمة أقرب للذهول والدهشة والتعجب إزاء موقف الدكتور أحمد زويل الأخير الداعم لقائد الانقلاب وسياساته، خاصة أن زويل قضى حياته في بلاد الأمريكان، حيث الديموقراطية وحرية الرأي بلا كبت ولا قهر ولا قمع للمعارضين، بما لا يجبر أحدا على نفاق الحاكم، ولا يضطره للتزلف والتملق والتقرب والمداهنة والمجاملة والرياء لصاحب القرار والأمر والنهي!.
وأضافت متهكمة – في تدوينة لها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" نشرتها اليوم، تحت عنوان "فرعون من نوع آخر" – أن كل ما يهم زويل كعالم أن تكون هناك جامعة باسمه في مصر خاصة إذا كان مشروعه تعرض لمضايقات،
وقالت: "هو ده أحسن تعويض شخصي لذاته العظيمة ولعلمه الغزير ولاختياره الغربة ...ودفعه ثمنها...صحيح هو كوفيء وحصل على أرقى التقديرات والجوائز والمكانة العالمية...لكنه بلا شك في قرارة نفسه يعرف أنه دفع ثمنا باهظا ما من نفسيته وروحه ووجدانه...من شخصيته ومعتقداته وإيمانه...من مبادئه وقيمه وأحلامه".
وتابعت: "جامعة زويل هي حلم الخلود والمجد الشخصي له، وهناك دافع كامن في جينات الفرعون "زويل"، وهو مع كل رئيس جديد - بغض النظر عن اسمه وشكله وجه ازاي ولازم يمشي ولا لأ وايه حدود شرعيته- كل دي تفاصيل لا تهم الدكتور".
وأشارت إلى أنه مع كل حدث في مصر سواء كان ثورة او انقلاب يتجدد حلم الرجل في بناء هرم زويل، أما مستقبل الثورة والشباب والديموقراطية والتنمية والتقدم في مصر..فبالنسبة له.."جو تو هيل" !!!

