أكد الإعلامي حازم غراب، أنه لم ولن يتورط أي فرد من الإخوان المنظمين في الصف في أي جريمة عنف أو إرهاب، مشيراً إلى أن ذلك يعود لتربية الصف الإخواني على نبذ العنف، واليقين بأن مردود العنف على الدين والدعوة والحركة يدخل مقترفه النار ويخرجه من الإسلام وليس فقط التنظيم.


وخاطب غراب – في تدوينة له نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" اليوم – من يخططون لتلفيق حوادث عنف وإرهاب بغرض إلصاقها بالإخوان قائلاً: "لن تفلحوا أبداً ولن تنجحوا في إثباتها على أي منهم، ولاحظوا، لو كنتم تفقهون، أن الفرق بين زمن تلفيق التهم في الماضي وحالياً هو الانتشار الواسع للمنتمين إلى الإخوان، إنهم معروفون في كل شارع وحارة ولمن حولهم من جيران وأقارب وزملاء عمل، ولن يصدق فيهم أحد افتراءات وفبركات الأجهزة السرية في الشرطة وغيره".

وأضاف: "لقد جرب الناس على تلك الأجهزة وأبواقها وأذرعها الإعلامية أحط أنواع الكذب والبهتان قبل الثورة وبعدها، لن يكذب الناس أنفسهم ويقينهم عبر سنين في حسن تعاملات الإخوان الذين يعرفونهم عن قرب، ويصدقون أجهزة سيئة ظالمة جربوا عليها الكذب عقوداً طويلة من الزمن".

وأشار إلى أن مرشدي الإخوان كتبوا وخطبوا للتأكيد على منع التفكير في العنف مهما ولغ الظالمون في دماء وإيذاء رجال وشباب ونساء الحركة الإخوانية، وقال: "الأستاذ البنا قالها مدوية صريحة لمن تورطوا في عنف: "ليسوا إخواناً وليسوا مسلمين"، وقالها بنفس القوة والصراحة والصرامة من جاؤوا بعده من لدن المستشار حسن الهضيبي مرورا بالتلمساني وأبو النصر ومشهور ومأمون الهضيبي وعاكف وبديع، سمعت بنفسي المستشار المأمون يقول حرفياً: لن يستفزنا أحد ويجرنا إلى العنف ولو علقونا في أعواد المشانق، ومن لا يعجبه ذلك يخرج نفسه من الإخوان".

وأضاف: "ها هو د. بديع يقولها صوتاً وصورة على ملأ من الدنيا بأسرها: "سلميتنا أقوى من الرصاص".