تجددت مشكلة تصاريح الخطابة بين "حزب النور" الانقلابي ووزارة "الأوقاف" الانقلابية  بعد تأكيد الأخيرة أن منح رموز الدعوة، وفي مقدمتهم ياسر برهامي، أي تصاريح  بالخطابة في المرحلة الراهنة، أمر غير وارد على الإطلاق، في حين هدد النور باللجوء إلى القضاء من أجل الحصول على تلك التصاريح.
 
وكشف محمد مختار جمعة وزير الأوقاف الانقلابي النقاب عن أن المحاضر التي حررتها وزارة الأوقاف ضد كل من الشيوخ: أبي إسحاق الحويني، ومحمد حسين يعقوب، وياسر برهامي، وغيرهم، قد تحولت إلى جنح، بعد صدور قانون الخطابة، على حد قوله.
 
وصرح بأن التفكير في إعطاء قيادات "الدعوة السلفية بالإسكندرية" وياسر برهامي (نائب رئيس الدعوة) تراخيص خطابة، غير وارد على الإطلاق في هذه المرحلة لسببين، الأول: تجاوز عدد منهم للقانون، والثاني: أنهم مقبلون على معركة انتخابية، يستغلون المنابر فيها، على حد تعبيره.

مواقع