ذاقت المرأة المصرية ويلات صعبة في تاريخ مصر الحديث، انتهكت فيها عصابة الانقلاب العسكري كافة حقوقها وكرامتها بل وعرضها، ليلاحق العار والغضب والثأر حكم العسكر، وتوسعت الكارثة لتضرب المرأة المصرية في قوت يومها وطعام أولادها وكدّ زوجها، خاصة وأن المرأة المعيلة في مصر نسبتها في تقدم كبير.

إن مشاركة المرأة المصرية في انتفاضة الغلابة هي مشاركة من أكبر جزء يعاني في الأسرة المصرية، أمّا أو زوجة أو أرملة أوفتاة تترقب زوجا يكافح ليجد قوت يومه وعماد زواجه، ولكن مع شعارات السيسي: "مفيش" .. "مش قادر أديك" ينتشر في مصر الغضب خاصة مع دمويته التي ساهمت في زيادة الفقر فلا بركة في مجتمع ينام وعشرات الملايين من الأسر تصحو من الجوع والهم بعد رفع الدعم وغلاء الأسعار أو الوجع من فقد الأحرار والشرفاء في القبور والسجون.

ما قامت الثورة إلا لتكرّس العدالة الاجتماعية التي أصبحت ضربًا من الخيال بسياسات حكم العسكر الذي ينتهج سياسة ذبح الفقير وزيادة إفقاره وإن نضال الثائرات المتواصل سيكون ضربة قوية للسيسي والانقلابيين تقضّ مضاجعهم و تؤرق نومهم بإذن الله.

إن حركة نساء_ضد_الانقلاب وهي تثمن كل جهود التحضير للانتفاضة وتدرك ثقل المرأة المصرية في حراك الغد و تدعوها للمشاركة فيه، فهي تدعو النساء والفتيات أيضا إلى الابداع في كسب الأسر المتضررة خلال الفترة المقبلة إلى الاصطفاف حول الحراك الثوري المتصاعد لاسترداد ثورة 25يناير واستعادة الشرعية و القصاص من عصابة الانقلاب.

نساء ضد الانقلاب
الثلاثاء 09-09-2014