صرح "بلال سيد بلال" عضو المكتب السياسي للحزب والمتحدث الرسمي باسمه أنّ كل ما أثير بالفترة الأخيرة بعد قرار "الوسط" العمل خارج إطار التحالف الوطني، ووصفه بـ (الصفقة) مع السلطة الحاكمة ، هو فبركة وقصص كاذبة من قبل صحافة صفراء تفتقر إلى أدبيات العمل الصحفي .
 
 وأنّ الشخصيات السياسية والإعلامية التي روجت لهذا ؛ ما هم إلا أتباع لتلك السلطة. وأضاف "بلال" أننا نتفهم ما حدث لتفسيرات عدة؛ أهمها إدراكهم دور "الوسط" وتاريخه، ومن ثمّ الهجوم عليه لتعطيله عن مهمته في مُحاولة لم شمل فرقاء ثورة يناير، أو لصعوبة تقبلهم لفكرة أن يكون هناك حزبًا ينتهج سياسة أخلاقية ، ويمتلك الإرادة الكاملة لاتخاذ قرارات بشكل مُستقل دون أن يكون هناك ضغط أو صفقة أو ما شابه. . فالسياسة عندهم ليس لها مفهوم سوى الصفقات والتعاون مع السلطات المُستبدة ومفهوم الأحزاب الكارتونية. وأكدّ "بلال" أن حزب الوسط لا يُوجد بينه وبين السلطة الحالية أي تواصل لا قبل بيانه الأخير ولا بعده.
 
والحديث عن الصفقة المزعومة هو محض افتراء وكذب، وليس له أي أساس من الصحة. وشدد "بلال" على أنّ "الوسط" انحيازه دائما كان وسيظل لثورة يناير وأهدافها، و أنّ قراراته دائما تنبع من قناعاته واجتهاداته فيما يراه في صالح الوطن والثورة.. وستظل بوصلته دائما هي "الوطن قبل الوسط".. وسيظل على الطريق يرفض كل ما يُخالف مبادئه ويرفض الاستبداد والديكتاتورية.. ويعمل من أجل حرية هذا الشعب وحقه في الحياة الكريمة.