نافذة مصر
كتب الإعلامي الكبير أيمن عزام تدوينة له عبر الفيس بوك أكد فيها  أن من يريد التصالح هو نظام السفاح الانقلابي , وقال نصا
يريد التصالح حتى يحاول استرداد كرامته ( إن كان له كرامة من الأساس ). وحفظ ماء وجهه القبيح. الذي داسته عزة بيادة الكرامة الحمساوية ( و لا أتحدث عن الجيش المصري بل عن زبانية المجلس العسكري المرتزقة )
يريد التصالح قبل بدء موسم الدراسة الذي يشكل له طلابه الشباب (جذوة الثورة و عمودها الفقري.)صداعاً مزمنا وصل لدرجة الفوبيا و الهستريا من ذكرهم والشعور باليأس الذي وصل حد اليقين انهم ان يعودوا الا بحق اخوانهم الشهداء و تعليق الزبانية على المشانق فى الميدان
يريد التصالح لأن الحالة المتردية التى وصلت اليها حالة المؤسسات الخدمية من مياه و كهربا ووقود. اصبحت بنزيناً يشعل جذوة الثورة و يخرجها بحق من دائرتها التى يزعمون انها اخوانية فحسب الى فضاء المواطنين الواسع الذى اذا هبت رياحه جعلت اركان النظام كهشيم المحتظر
يريد التصالح لأن اسياده لن يتحملوا غباءه الذى يورطهم يوما بعد يوم و سيضطرون الى التضحية به اذا زاد عبؤه على كاهلهم. و هم لا عهد لهم و لا ذمة. اقصد الكيان الصهيوامريكى بالطبع .:::
يريد التصالح و لكن :
اذا ارادوا التصالح فليس عندنا وفد يمثلنا. الا مواكب الشهداااااااء
فليذهبوا الى قبورهم و ليقابلوا وفدنا فى مراقدهم النورانية و ليبلغونا بالرد و إنا لما يرجعون به من مقابلتهم لراضووون. !!!!!!!!!!!!!!!!!