كشف مصدر عسكري ليبي أن سيارات مصرية محملة بذخائر أسلحة ثقيلة متنوعة دخلت ليبيا بناء على طلب اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

ونقل موقع العربي الجديد عن مصدر عسكري ليبي قوله إنه "خلال الأسبوعين الماضيين دخلت نحو عشرين سيارة مصرية محملة بذخائر أسلحة ثقيلة متنوعة، كان قد طلبها اللواء المتقاعد خليفة حفتر، من مسؤولين أمنيين مصريين رفعوا الطلب لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ووافق عليه".

وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، أن "الشاحنات المصرية أفرغت حمولتها في مدينة طبرق شرقي ليبيا، أحد أهم معاقل مؤيدي ما يسمى بـ"عملية الكرامة" التي يتزعمها حفتر، تحت إشراف رجال مخابرات مصريين وليبيين، على أن يتم نقلها على دفعات إلى القوات الموالية لحفتر في مطار بنينا والقاعدة الجوية بها، ومعسكر الرجمة آخر المناطق التي تسيطر عليها تلك القوات".

وفي سياق متصل، قالت مصادر مطلعة: إن "ميليشيات الزنتان والصواعق والمدني التي أخلت مواقعها في طرابلس إلى مواقع في مدينة الزنتان بالجبل الغربي، من المحتمل أن تشن هجوماً على قوات فجر ليبيا، خلال الأيام المقبلة مدعومة بغطاء جوي غير ليبي".

وأشار مصدر عسكري من مدينة الزاوية إلى أن "القوات التي دخلت منطقة ورشفانة في الأيام الماضية لم تلق مقاومة عنيفة".

وكشف أن "الميليشيات انسحبت إلى مناطق أخرى"، مرجحاً أن "تكون الزنتان هي مراكز تجمعها لمحاولة شنّ هجوم قريب"، خصوصاً بعد توافر معلومات عن وصول شحنات أسلحة من روسيا البيضاء إلى مطار غدامس جنوبي ليبيا، والذي تسيطر عليه عناصر من "الصواعق" و"القعقاع" و"المدني".