بقلم : د ممدوح المنير


اعﻻن قوات فجر ليبيا بشكل واضح عن أن الجيش المصرى يقوم بضرب طرابلس لصالح قوات حفتر المجرم ، و احتمالية ان تقوم قوات فجر ليبيا بالدفاع عن نفسها و وطنها ، مما يعنى تورط مصر فى الحرب و سقوط ضحايا ﻻ يعرف عددهم اﻻ الله ، كل هذا يؤكد عدة أمور :

* السيسى الخائن ينفذ أجندة مرسومة له كما قلنا سابقا ، هدفها تقسيم مصر و القضاء على الدولة المصرية .

* محاربة و استئصال بشكل مادى و معنوى ﻷى فكرة إسﻻمية مقاومة للمشروع الصهيونى اﻷمريكى فى المنطقة و ليس مصر فحسب بدعم خليجى إقليمى .

* تحول الجيش إلى مجموعات من المرتزقة تعمل بمقابل مادى لصالح الغير فى ليبيا و السودان و السعودية و مالى تحت عناوين براقة ( قوات تدخل سريع ، حفظ سﻻم ) و غيرها ، يعنى انهاك للقوات و تشتتها .

* سيطرة وزارة الدفاع اﻷمريكية و الصهيونية على المجلس العسكرى سواء بالمال أو ملفات الفساد و كثير من الشواهد و الوثائق تؤكد هذه المعانى ، راجع وثائقيات اﻹعﻻمى صابر مشهور.

* انكشاف عقيدة الحيش المصرى الحقيقية ، و التى تتضح يوما بعد يوم ، و هى الحفاظ على العلمانية الكاملة للدولة ( ﻻ تتم ترقية عميد فأعلى لضابط يصلى و إن وجد معاش مبكر ) ، فضﻻ عن عشرات الشواهد اﻷخرى التى نعلمها جميعا بدءا بحرق المساجد و المصاحف و انتهاءا بتمييع الدين و تقزيمه و تحقيره فى لغة الخطاب اﻹعﻻمى .

* اﻹعﻻن عن المحافظات الثﻻثة الجدد و حدودهم ، بنفس الحدود التى نشرها برنارد لويس عن تقسيم مصر لدولة قبطية و غيرها من عشرات السنين ، يؤكد ان المخطط يجرى على قدم وساق ، عبدالناصر نفسه استلم مصر و السودان دولة واحدة لمئات القرون ، و لم يرتاح حتى فصلها عن مصر و أضاع سيناء ، و يعامل على انه بطل قومى !!! .

* يجب أن ندرك أن احتماﻻت توجهنا إلى السيناريوا اﻷسود و الخشن تتزايد يوما بعد يوم ، و عدم استعدادنا لهذا السيناريوا من اﻵن ، قد يضاعف اﻷزمة عشرات اﻷضعاف حينها ، و المقصود به هنا التفتيت بإستخدام القوة .

* المقاومة الشعبية ﻻ بد من دعمها و تقويتها واستمرارها واجب الوقت ، فى عالم الثورات لمن درسها ، يدرك ان التخطيط - ان وجد - المبالغ فيه يضر أكثر مما ينفع ، الثورات فى جزء كبير منها تقوم على التدافع و اﻹرتجال و التصاعد المستمر للأحداث لحين اسقاط اﻹنقﻻب.