قالت الدكتورة نفيسة عبد الخالق –والدة الطبيب المعتقل إبراهيم اليماني- إن ابنها محتجز بسجن استقبال طرة وكانت آخر جلسة محاكمة له في شهر ديسمبر الماضي أي قبل أكثر من 6 أشهر ولم يتحدد موعد لجلسة جديدة منذ ذلك الحين، وتحددت جلسته القادمة يوم 12 أغسطس.
وأضافت في اتصال هاتفي على "الجزيرة مباشر مصر" أن ابنها دخل في إضراب ثاني عن الطعام منذ ما يزيد عن 110 يوماً في سبيل الحرية، وما زال مصمماً على استكمال الإضراب معبرا أنها ليست مجرد قضية شخصية بل هي قضية وطن بأكمله.
وكانت أسرة الدكتور إبراهيم اليمانى المعتقل داخل سجن وادى النطرون منذ أحداث مسجد الفتح الثانية كشفت عن دخوله في اضراب للمرة الثانيه منذ أكثر من مائة يوم ولم يخبر إدارة السجن بإضرابه خشية تعرضه للتعذيب والتنكيل كما حدث معه في المرة الأولى حيث تم تعذيبه لمدة 20 يوماً في حبس انفرادى وتجريده من ملابسه كاملة وغمر الزنزانة بالماء مع تعرضه للضرب وتعليقه كالذبيحة من يديه ورجليه حتى يفك اضرابه.
وقالت أسرته إن "اليمانى" وهو الطبيب الثائر كما أطلق عليه ثوار 25 يناير معترض على اعتقاله لأنه لم يرتكب أي جرم غير انه لبى نداء الانسانيه بمعالجة المصابين مما دفعه الى الدخول في اضراب إلا عن الماء وجرعة من ملح منذ 17-4-2014 حتى الأن مع استمرار ظروف الاعتقال المريعه والأحوال غير الانسانيه التى يعيشها.
وأكدت "والدة الطبيب المعتقل" أن إبراهيم معرض للدخول في فشل كلوى بعد ظهور أعراضه عليه فضلا عن فقده أكثر من 20 كيلو من وزنه الطبيعى مع ضمور عضلات جسمه وعدم استطاعته الحركه إلا بمساعدة المرافقين، وتحمل أسرة اليمانى وزير داخلية الانقلاب والمسئولين عن سجن وادى النطرون القابع فيه اليمانى المسئوليه الكاملة عن سلامته وصحته التي دخلت في منحنى خطير بما يعد موتاً بطيئاً.

