أعرب (تحالف المصريين الكنديين من أجل الديمقراطية) عن تثمينه لجهود المشاركين في إجتماع أغسطس 2014 في مدينة إسطنبول بتركيا بانشاء " المجلس الثوري المصري " ، وقال التحالف أن هذه الخطوة تعد معلماً مهماً على درب نضال المصريين ضد النظام العسكري المستبد الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي، أول رئيس مصري ينتخب ديمقراطياً.
وفي بيان صدر أمس قال "تحالف المصريين الكنديين من أجل الديمقراطية "إن التحالف على ثقة بان المجلس الوليد سوف يلعب دوراً بارزاً في توحيد جهود المعارضة المتبنية لمباديء ثورة 25 يناير، جهاتاً وأفراداً، على إختلاف انتماءاتهم السياسية، كما ذكر محمد كامل المتحدث باسم المجلس الثوري المصري وأحد الموسيسن لـ(تحالف المصريين الكنديين من أجل الديمقراطية).
كما أن (تحالف المصريين الكنديين من أجل الديمقراطية) يعلن عن تفاؤله بمشاركة الأطياف السياسية المختلفة وتنوع خبرات ومؤهلات المشاركين فضلاً عن ما أبدوه من علو همة. ومما زاد هذا الاستبشار تلقي رموز المعارضة داخل وخارج مصر لتدشين المجلس بالمباركة والترحاب.
إن (تحالف المصريين الكنديين من أجل الديمقراطية) يستشرف للمجلس الوليد دوراً فعالا ومهماً في توحيد جهود المعارضة على الساحة الدولية. والتحالف هنا يعلن دعمه لآهداف ومبادئ المجلس ويتطلع الى لعب دور فعالٍ في إستكمال الياته وتحقيق اهدافه.
يذكر أن (تحالف المصريين الكنديين من أجل الديمقراطية) هو منظمة سياسية كندية مستقلة غير منتسبة لأي فكر ولها فروع في مدن أوتوا ، مونتريال، تورونتو، مدينة كويبك، هاملتون، وينيبيج، ريجينا، كالجاري، فانكوفر، كنجستون، وسانت جون، تدافع عن الديمقراطية و حقوق الإنسان بمصر.

