قالت مصادر لقناة لجزيرة مباشر مصر إن تقرير دار الإفتاء الذى تسلمته محكمة جنايات الجيزة فى قضية "أحداث مسجد الاستقامة".
جاء فيه أنه بعد مطالعة أوراق القضية تبين أنها قد خلت من أي دليل سوى أقوال ضابط الأمن الوطني التي لم تؤيد بدليل آخر.
وأشارت المصادر أن التقرير أكد أن المحكمة اعتمدت على أقوال مرسلة للبعض بأن من يطلق النار هم جماعة من أنصار الإخوان المسلمين.
وبحسب المصادر فإن تقرير المفتي قرر أن هذه الأقاويل لا يمكن الاعتماد عليها في إنزال عقوبة الإعدام بالمتهمين.
وتعود قضية أحداث مسجد الاستقامة إلى الحادي والعشرين من يوليو عام ألفين وثلاثة عشر، حين وقعت اشتباكات بين مسيرة مؤيدة لشرعية الرئيس محمد مرسي، وآخرين ممن يوصفون بالبلطجية.
وأسفرت تلك الاشتباكات عن سقوط نحو ثلاثين شخصا بين قتيل ومصاب، وهي القضية التي اعتمدت النيابة العامة فيها، على تحريات جهاز الأمن الوطني.

