بيان تنسيقية الصحفيين والاعلاميين في مصر : 6 حركات نقابية تعلن التضامن مع الكاتب الصحفي الكبير ممدوح الولي ضد حبسه السياسي .. وبدء التحضير لأسبوع غضب صحفي والمشاركة في انتفاضة 14 أغسطس ضد ارهاب السلطة الحاكمة بالاكراه والعنف ولاحياء ذكري شهداء الصحافة
القاهرة في 4 أغسطس 2014
تعلن تنسيقية الصحفيين والإعلاميين في مصر تضامنها الكامل مع الكاتب الصحفي الكبير ممدوح الولي نقيب الصحفيين السابق ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام الأسبق ، وتطالب باطلاق سراحه فورا ، وتستنكر بقوة استمرار لمذبحة الصحافة في مصر ضد الصحفيين المدافعين عن استقلال الصحافة والوطن ، خاصة مع اصدار أحكام منسوبة للقضاء ضد الصحفيين لا علاقة لها بالقضاء ولا القانون ومحل طعن واستهجان في الداخل والخارج ، لتقف الجماعة الصحفية في سرادق عزاء على فقد الحريات التي عاش فيها الصحفيون عاما كاملا قبل أن يتم الغدر بالوطن والشعب ومؤسسات الدولة .
إن الاتهامات التي وجهت للأستاذ الكبير ممدوح الولي في تسويات مالية لمؤسسة الأهرام مع أحد رجال الأعمال والتي اتخذت بقرار جماعي من مجلس الادارة بأكمله بعد الاستناد لمعيار وضعته لجنة الخبراء بوزارة العدل بعد عرض النزاع عليها في 2008 ، نعتبرها تصفية حسابات سياسية لموقف الولي الرافض للانقلاب العسكري والمعارض لسياسيات العسكر الاقتصادية التي تحابي طبقة رجال الأعمال علي حساب الشعب والفقراء تحديدا.
إننا نعتبر توقيت حبسه بعد قيادته حملة معارضة واضحة للسياسيات الاقتصادية المتوحشة ضد الفقراء واهدار المال العام والفساد ، يكشف عن الأسباب الكامنة لوضعه رهن الحبس السياسي قبل أيام من الموجات الجديدة المتوقعة لرفع الأسعار والغلاء والدعوة لانتفاضتين شعبيتين في 14 أغسطس للمطالبة بالقصاص و9 سبتمبر للمطالبة بوقف قرارات الغاء الدعم، خاصة وأنه مشهود له بنظافة اليد ونزاهة العمل والخبرة القوية في المجال الاقتصادي الأمر الذي دفع جهات سيادية للاستعانة به.
إن فرسان السلطة الرابعة لن يركعوا امام ظلم السلطات القمعية الباطلة ، ويعتبرون زيادة وتيرة الملاحقات المسيسية للصحفيين المعارضيين للسلطة العسكرية الحاكمة بالاكراه وعدم ملاحقة الصحفيين المطبعين مع العدو الصهيوني مؤخرا ، جريمة فاضحة لنظام تل ابيب الحاكم مصر بالوكالة عن بني صهيون المعادي للصحافة والإعلام والحقيقة.
وازاء ذلك تعلن التنسيقية بدء التحضيرات لأسبوع غضب صحفي ضد ارهاب السلطة الغاشمة احتجاجا على مذبحة الصحافة المستمرة ومحنة نقابة الصحفيين التي ارتقي منها 10 شهداء علي يد العسكر دون حساب واعتقل منها عشرات الصحفيين والاعلاميين لقيامهم بواجبهم المهني وكأن الصحافة ليست جريمة ، وذلك بداية من الاسبوع القادم بمشاركة قوية في انتفاضة 14 أغسطس التي فقدت النقابة فرسان لها في محرقة رابعة العدوية على يد العسكر.
عاش كفاح الصحفيين .. ويسقط حكم الارهاب والزنازين
الموقعون على البيان :
جبهة صحفيون ضد الإنقلاب"صدق"
حركة صحفيون من أجل الإصلاح
حركة إعلاميون ضد الإنقلاب
لجنة الشهيد أحمد عبد الجواد
حركة أنا صحفي مش مجرم
حركة إعلاميون من أجل التغيير

