أوضح الدكتور محمد محسوب - القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية – إن الصورة التي كانت أشتون وبيرنز وكيري يرسمونها لمستقبل الانقلاب خلال يوليو 2013 مختلفة عن ما هو عليه الوضع الآن.. مشيرا إلى أنهم رسموا لنظام قوي يواجه إرهابا متفشيا.. وله قشرة ناعمة من الديموقراطية الشكلية.. بينما مناهضوه لا يخرجون عن كونهم متطرفين دينيين ينتمون للماضي ولا يعرفون غير إراقة الدماء..!!.

وقال فى تدوينة له مخاطبا أنصار الشرعية: "لقد أفشلتم خطتهم وكشفتم حقيقتهم.. فالانقلاب لم يلد سوى نظاما قزما مشوها غير قادر على خدمة نفسه ولا غيره.. بينما هم سقطوا بعد أن تعروا من ادعاءاتهم بأنهم إنما يساندون الديموقراطيات والحريات.. فإذا بهم لا يساندون إلا انقلابات عسكرية قمعية".
وأشار "محسوب" إلي وجود جواسيس بين مكونات الرافضين للنظام الحالي, قائلا: "أستغرب من أولئك المنتشرين على وسائل التواصل الاجتماعي يدعون المدافعين عن الحرية والديموقراطية في مصر إلى حمل السلاح لمواجهة عنف السلطة, لا أشك أن من بين هؤلاء أعداد من الشباب الغاضب الغض الذي يحزنه أن يرى دماء المصريين تُراق معتقدا أن القصاص بعيد وأن السلاح إذا حمله هو ما سيعيد إليه الحق وسيعقد قصاصا عادلا". 
وأضاف: هؤلاء الشباب يمكن بالإقناع والتواصل التحكم في عاطفتهم وإقناعهم بأن ثورات الشعوب الناجحة تعتمد على الثبات والصبر والاستمرار في الفاعليات السلمية (المبدعة) دون انجرار لعنف تكون فيه يد الأنظمة الدكتاتورية هي العليا.. وهو ما نجح وينجح فيه التحالف ومن يقود الحراك على الأرض بتبني السلمية المبدعة التي لا تبرر قتلا أو إراقة دماء أي مصري.
وأردف: لكن الكثيرين.. وأقول الكثيرين غيرهم لا يعبرون إلا عن أدوات للنظام تحاول أن تدفع بالحراك الشعبي المستمر تجاه العنف وللخروج من كونه ثورة ظاهرة طاهرة تكبر وتتسع ولا يمكن هزيمتها إلى عنف خفي تسهل محاصرته.. تحمل ذاكرتنا القريبة حادثة كنيسة القدسين التي دبرها نظام مبارك ليبرر لأجهزة أمنه استخدام كل وسائل القتل والعنف بمجرد اندلاع الثورة التي بدا أن دخانها يتصاعد.