نافذة مصر - وكالات :


قال المدعو إبراهيم عيسى  في برنامجه على فضائية أون تي في المملوكة للطائفي نجيب ساويرس  ،إنه لا يوجد شيء في الدين الإسلامي يسمى عذاب القبر، أو الثعبان الأقرع.   

وأضاف عيسى أن الغرض من ذلك هو تهديد وتخويف الناس، ومفيش لا ثعبان أقرع ولا بشعر، يبدو أن الذين يريدون تخويف الناس زادوا فيها وعملوا فيها عذاب القبر، ودا كله عشان تخافوا، والثعبان الأقرع في التراث الفرعوني واليهودي، وفي ناس اخترعت ده لتخويف الناس.

وفي نفس السياق، شن الدكتور مختار عبد الرحيم، أستاذ التفسير وعلوم القرآن، عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر بأسيوط، هجوما حادا على المجرم إبراهيم عيسى، بعدما انكر "عذاب القبر".

وأكد عبد الرحيم أن إنكار إبراهيم عيسى لعذاب القبر خروج عن دائرة الإيمان إلى دائرة الفسق، وقال:" إن عيسى دأب في الفترة الأخيرة على الطعن في الثوابت لدى المسلمين، فطعن من قبل في جمع القرآن الكريم".

وأشار إلى أن عذاب القبر أخبرنا عنه النبى صلى الله عليه وسلم في حديثه حينما مر على قبرين فقال إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير، أحدهما كان لا يستبرئ من بوله، والآخر كان يمشى بالنميمة بين الناس.

وأكد عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، أن مفتى الجمهورية الأسبق الشيخ حسانين مخلوف، قال: " استقر رأى الأمة على ما جاء في الأحاديث الصحيحة عن عذاب القبر ونعيمه، ولا عبرة لمن ينكرها"، لافتا إلى أن كلام الصحفى لا يمت للحقيقة بصلة، وهو كعادته دائما ما يطعن في الثوابت التي أجمعت عليها الأمة.