الإعلامي زين العابدين توفيق - عبر فيس بوك :
هو المصري اليوم عايزة ايه بالضبط؟ في عدد واحد إفطار في المعبد اليهودي وصور لفنانات مصر اليهوديات بعنوان الدين لله والسينما للجميع وبعدين ما نسيش يقول ان راقية إبراهيم كان ليها دور في اغتيال عالمة الذرة المصرية سميرة موسى.
هو انا ما عنديش مانع نحب اليهود بس ليه لازم نحبهم في وقت القصف الاسرائيلي الوحشي لأطفال غزة ونسائها وشيوخها وتهدم منازلها على رؤوس أصحابها.
ما كانش ممكن يا كابتن تأجل الحب ده على الأقل لحد ما ندفن الجثث وناخد العزاء. ناس ما عندهاش دم صحيح.
أظن ان التوقيت يوحي بان حملة تبييض أوجه اسرائيل وغسل لجرائمها في عقول المصريين قد بدأت بعد النجاح في شيطنة حماس والإخوان والثورة والثوار وكل من يمكن ان يقلق الإسرائيليين.

