نافذة مصر :
"راضية بقضاء الله ولكني انتظر في كل لحظة القصاص".. هكذا عبرت السيدة أمال السنوسي، والدة أحمد عاصم المصور الصحفي المصري الذي ارتقى شهيدا في "أحداث الحرس الجمهوري" في 8 يوليو2013، عن مشاعرها في الذكرى السنوية الأولى لوفاة ابنها الذي يعد أحد شهداء هذا اليوم الذين تجاوز عددهم 80 شهيدا.
اليوم الثلاثاء، يمر عام كامل على أحداث دار الحرس الجمهوري (نادي اجتماعي ورياضي تابع لقوات الحرس الجمهوري)، التي استشهد فيها العشرات وأصيب أكثر من 435 آخرين.
وقالت "السنوسي" عن ابنها، في حديثها لوكالة الأناضول: "راضية بحكم الله، ولكني انتظر القصاص، فأحمد ابني عاش بطلا ومات بطلا، طول عمره كان يريد الشهادة وهو يؤدي مهنته، وقد مات والكاميرا في يده، وضرب النيران أمامه، ولم يفكر أن يتراجع لحظة واحدة، من أجل أن يكشف لنا الحقيقة".
وكان أحمد عاصم يعمل مصورا صحفيا بجريدة الحرية والعدالة .
وأضافت السنوسي "مش مسامحة في دم ابني، سواء من اللي قتل أو حرض أو أي شخص أيد هذه الجريمة".
ومضت قائلة السنوسي، إلى أنه "كلما وقع شهيد يتجدد في قلبي الحزن على أحمد، وعلى شباب مصر اللي تسيل دمائهم في كل حتة ، في الوقت الذي أكون سعيدة لما يتصل بي أحد أصحابه ليحكي معي عن ذكرياته مع ابني الشهيد".
وقالت "مازعلتش عندما وصل السيسي للحكم، بل فرحت علشان أن يذوق من أيده ومن فوضه على دم أولادنا، من ظلمه".
عاصم كان يصور شخصا يطلق النار على المعتصمين السلميين، وبعد أن انتبه مطلق النار لعاصم ، وجّه سلاحه إليه وقام بقنصه، في الوقت الذي تم نشر المقطع المصور الذي يبين مطلق النار وينتهي بإطلاق الرصاص على عاصم.
فيديو قنص عاصم

