كل يوم نزداد فقرا والفسدة يزدادون غني ، يسكنون القصور ونسكن القبور واحقر المساكن.
يحتارون في تغيير ماركات السيارات الفارهة ونحتار في لقمة العيش بعدما تدهورت المعيشة وباتت مرار.
ابنائهم بالمحسوبية في ارفع المناصب والاحق منهم لاحق لهم لانهم غير مؤهلين اجتماعيا واقتصاديا هكذا يقولون.
سياسة اقتصادية فاشلة ومتوحشة على الغلابة فقط ، تخدم شلة الفساد ، وتقمع الغلبان ، تجمع الجباية من الفقراء ومحدودي الحال ، وتنسي الضرائب المستحقة علي الحتيان .
وبناء عليه .. كان يجب ان نتجمع في وقت حرج لنلبي نداء الشعب والوطن ، نتجمع لرفض الغلاء والجوع والفساد.
فكانت حركة رفض غلاء الاسعار ، لتكون " حركة الغلبان .. وصوت الشرفاء .. وتكتل الشعب الكادح".
وازاء سياسة رفع الاسعار وزيادة الفقر وقهر العمال والكادحين ، تعلن الحركة رفضها الكامل والمطلق لرفض الأسعار وسياسة السيسي وادارته الفاشلة ، سياسة الجباية وافقار الفقير وسرقة الشرفاء.
وتدعوالحركة الشعب للنزول الي الشوارع ، والتصدى لغلاء الأسعار بكل ما اوتى من قوة سلمية لاجبار السيسي واداراته الفاشلة و بتنفيذ العدالة الاجتماعية والأخذ من الغنى واعطاء الفقير ، ولقد فعلها السادات من قبل وندم .
إن الشعب صاحب قراره وقادر علي اختيار ادواته المناسبة لقهر الغباء الحاكم واجبار الادارة الفاشلة علي الغاء قرارات العقاب الجماعي ، والبدء في الانصياع لباقي مطالب الشعب ومنها العدالة الاجتماعية ، حتي لا تشتعل ثورة جياع لا تبقي ولا تذر!.
29 يونيو 2014

