حققت انقطاعات الكهرباء أرقاماً قياسية، الخميس الماضي، حيث امتدت لما بعد منتصف ليل الجمعة للمرة الأولى هذا العام، واستمرت منذ الساعة الحادية عشرة ظهر الخميس إلى الساعة الثانية فجر الجمعة، فيما تزايدت شكاوى المواطنين فى القاهرة والمحافظات من تواصل الانقطاعات عدة مرات على مدار اليوم، وطالب الأهالى بحل الأزمة قبل رمضان.

وطالب جهاز تنظيم مرفق الكهرباء المواطنين بضرورة تخفيض عدد اللمبات المضاءة أو أجهزة التكييف المستخدمة مع إيقاف أجهزة «الغسالة، المكنسة، المكواة، غلاية المياه، الفرن الكهربائى، سخان المياه الكهربائى» - بحسب المصري اليوم الانقلابية.

‏وأوضح المرصد، فى نشرته، أن مدة زيادة الاستهلاك عن الإنتاج بلغت ‏١٤ ساعة و٣٠ دقيقة، ‏مع ارتفاع الاستخدام لمدة ٣ ساعات، وذلك من التاسعة و‏‏٤٠ دقيقة صباحاً إلى الثانية و٣٥ دقيقة بعد منتصف الليل.‏‎‏

‏فيما قالت وزارة البترول الانقلابية إن هناك أرصدة كبيرة من المازوت والسولار بمحطات الكهرباء قابلة للسحب والاستخدام، بلغت ١٦٢ ألف طن مازوت، وحوالى ٢٢.٥ ألف طن سولار لتلبية احتياجات محطات الكهرباء من الوقود.

وفى المحافظات، شهدت القرى والمراكز والمدن انقطاعاً متكرراً للتيار، ووصلت الانقطاعات لـ٥ ساعات فى بعض المناطق. واشتكى الأهالى من تزايد فترات تخفيف الأحمال، وتعرض الأجهزة الكهربائية للتلف.

وأشار الأهالى إلى أن جهد الكهرباء ينخفض فى حال عدم انقطاعها بصورة لا تسمح بتشغيل المكيفات والأجهزة الكهربائية، وطالبوا بحلول عاجلة للمشكلة قبل حلول شهر رمضان.