واصل، محمد نجل الدكتور صلاح سلطان الداعية الإسلامى، إضرابه عن الطعام لليوم 146 وإضرابه عن شرب الماء لليوم الـ14 في سجون الانقلاب ما عرضه للإصابة بجفاف شديد وتجلط في شريان الرئة.

ونفى عمر سلطان شقيق محمد ما أشيع بشأن وفاته إكلنيكياً، موضحاً أن محمد مصاب بتجلط في شريان الرئة بالإضافة إلى جفاف شديد.
وقال خلال تدوينه نشرها عبر صفحته الرسمية على “فيس بوك” : محمد سلطان مازال حياً و تحت العناية المركزة. ونؤكد مراراً أن أخبار محمد يتم توثيقها فقط من صفحة Free Soltan او سارة محمد، عمر سلطان، أو هناء سلطان فقط لا غير.
وطالب سلطان بتحري الدقة في نشر أي أخبار تخص حالة شقيقه الضحية نظراً حساسية الموقف الإنساني.
يذكر أنه تناثرت أنباء حول وفاة المعتقل محمد صلاح سلطان إكلينكيا بمستشفى القصر العيني بعد إضراب عن الطعام تخطى المائة يوم.
وقالت سارة صلاح سلطان إحدى قريبات محمد سلطان، إن إدارة مستشفى القصر العيني تمتنع عن منحهم أي تقارير طبية تكشف عن وضعه الصحي المتدهور، مشيرةً إلى أن هناك تشديدات حول مكان تواجده بشكل كبير.
وأوضحت خلال مداخلة لها على قناة “الشرق” ببرنامج ” مع معتز″: أنهم يعرفون الاخبار الصحية الخاصة بسلطان من خلال بعض التسريبات التي ينقلها لهم بعض الأطباء بالمستشفى، وآخرها كان حدوث تجلط له بالرئة.
وانتقدت سارة منع سلطات أمن الانقلاب زيارته، موضحة أنه منذ نقله إلى مستشقى القصر العيني يمنع أهله وأسرته من زيارته نهائياً.
وقالت أسرة الناشط محمد سلطان، أنه تم نقله مرة أخرى، للعناية المركزة بعد أن رفضت إبقائه بالمستشفي وفق طلب الأطباء، حيث أشارت التقارير إلى أن محمد معرض للدخول في غيبوبة كاملة نتيجة التراجع الحاد في حالته الصحية .
وأكدت عائلة سلطان، في بيان لها، أن داخلية الانقلاب تحاول تبييض وجهها أمام العالم، مشددة علي أن محمد مستمر في إضرابه لحين الإفراج عنه .