انتقد د. محمد الصغير -مستشار وزير الأوقاف الشرعي- إنشاء لجنة لإدارة الزكاة تتبع الأزهر، لأنها ستكون ذريعة لنهب البلاد لصالح رموز فساد المال العام، مؤكدا أن من يقوم بجمع الأموال هم جنرالات العسكر بالأزهر والأوقاف.

وأوضح خلال لقائه ببرنامج "مصر الليلة" على الجزيرة مباشر مصر أن الدولة لا تضع أنفها في شيء إلا ويفشل، وأنه من المكن أن يحصل عليها فقط العاملون عليها من شيوخ السلطان، وعلى رأسهم الأزهر والأوقاف، مؤكدا أنه أول من عرض هذا الاقتراح في مجلس الشعب المنتخب السابق، وأنه وضع معايير وضوابط لكيفية توزيع الزكاة على مصارفها الثمانية المعروفة في سورة التوبة.

وأوضح أن كل مسجد به صندوق للصدقات وبه قائمة بأسماء الفقراء ومستحقي الزكاة ويقوم بتوزيعه على المستحقين الشرعيين، وأوضح أن بنك ناصر يقوم بالمهام التي أعلنت عنها اللجنة المشكلة ولكن هذا الإجراء باب وذريعة لنهب أموال الفقراء للقضاء على بارقة الأمل التي كانوا ينتظرونها كل شهر من أماكن عدة، مؤكدا أن هذه اللجنة ستقلل التبرع لبنك ناصر، وغيره لفقدان الثقة بين الدولة والمواطنين.