توفى أحمد محمد "22 سنة" - عراقي الجنسية، جراء التعذيب من ضباط وأفراد وجنود داخلية الانقلاب بحجز قسم شرطة المطرية.
ولفظ الشاب العراقي أنفاسه الأخيرة فى أحضان والده داخل مشرحة مستشفى المطرية التعليمى بعدما فشلت محاولات اسعافه من شدة الإصابات جراء التعذيب بوحشية في جميع أنحاء جسده.
وبدأت نيابة المطرية تحت إشراف المستشار حسن داود التحقيق في الواقعة، حيث انتقلت النيابة لمناظرة جثة مواطن متوسط العمر لقى مصرعه بعد اصابة بنوبة تعب شديدة داخل الحجز وفور اخطار السجن لنقله الى مستشفى المطرية توفى ولفظ أنفاسه الاخيرة كما تنتقل النيابة لمعاينة مكان الحجز وسؤال المساجين داخل الحجز واسباب الوفاة .
يذكر أن هذه هي المرة الثانية التي يلقى فيها محتجز حتفه داخل قسم المطرية خلال 20 يوم ، حيث توفي "عزت عبد الفتاح" الموظف في وزارة المالية داخل نفس القسم، واتهمت أسرته ضباط شرطة قسم المطرية بتعذيبه حتى الموت.

