اعتاد المصريون على إيجاد كل ما هو مقلق وخطر يداهم حياتهم  في زمن الانقلاب العسكري، فبعد أن احتلت مصر المرتبة الأولى فى الأمية والفقر وانعدام الرعاية الصحية والثالثة فى التعاسة، نصطدم هذه الأيام بافتقاد 800 نوع دواء لعلاج المرضي.

 
 أسئلة كثيرة تشغل ذهن المواطن المصري حول هذه الأدوية، وكيف سيعالج المرضى وهل هناك بديل ، وهل الـ 800 نوع من الأدوية التى انعدمت من الأسواق هناك بديل لكل نوع منهم ، في زمن الانقلاب ينضح كل ما هو سيء وتتوالى المصائب تلو الأخرى .
 
 800 نوع يمثل خطورة
 
كشف عبدالله زين العابدين الأمين العام لنقابة الصيادلة ، عن وجود نقص فى 800 صنف دوائى بالأسواق، تنتجها شركات أدوية حكومية وخاصة وأجنبية.
 
 كما حذر زين العابدين من نقص بعض الأصناف الضرورية، وأدوية الطوارئ، وزيادة حجم تجارة الأدوية فى السوق السوداء، خاصة الصبغات المستخدمة فى الأشعة .
 
وأوضح أن أحد الأصناف الناقصة من الأدوية تباع فى السوق السوداء بمبلغ 600 جنيه، رغم أنها سعرها الرسمى لا يتجاوز 80 جنيها، مؤكدا أن أكثر من 40 صنفا دوائيا من الأصناف الناقصة دون بدائل، يمثل خطورة على حياة المريض.
 
أدوية مغشوشة
 
يأتى ذلك فى الوقت الذى أغلقت فيه  1226 صيدلية ومنفذ بيع للأدوية المغشوشة ومنتهية الصلاحية من مضادات حيوية ومسكنات وأدوية أورام وعلاج الجلطات وتصلب الشرايين وبعض عقاقير الكبد منذ الأسابيع القليلة الماضية .
 
وتمثلت طرق الغش في إضافة محلول ملحي لبعض الأدوية، والبعض الآخر يغش بالنشا والثالث بإضافة مواد كيميائية تحدث تفاعلات خطيرة في الجسم،وتقوم بتوزيع هذه الأدوية المغشوشة مخازن مجهولة على الصيدليات بتخفيضات كبيرة للغاية.
 
من جانبها اكتفت وزارة صحة الانقلاب بتوزيع نشرات بأسماء الأدوية المغشوشة على الصيدليات، وهو ما نجم عنه سيادة حالة من الذعر بين المواطنين.
 
نقص 800 صنف
 
وأكد تقرير المركز المصرى للحق فى الدواء إلى وجود نقص فى 800 صنف دوائى بالسوق، بينها 420 صنفا أقل من 5 جنيهات، وما يقرب من 190 صنفا أقل من 10 جنيهات و150 صنفا أقل من 15 جنيها، وذلك وفقا للرصد الشهرى الذى يقوم به لرصد قوائم الدواء غير المتوافرة فى السوق المصرية.