نافذة مصر
كشف عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية السابق وأستاذ القانون الدولي بالجامعة الأمريكية سرا من أخطر أسرار عهد الرئيس مرسي
الرئيس محمد مرسي أول مسئول حكومي رفيع المستوى يقرر ملاحقة قادة إسرائيل أمام المحاكم الدولية بتهمة قتل الآلاف العزل من الأسرى المصريين عام 67 وعلى رأسهم الوزير الاسرائيلى بنيامين بن اليعازر
الإسرائيليون يعلمون أنهم ارتكبوا جرائم ضد الانسانيه ، والشهود هم من القادةالاسرائليين الذين كتبوا عن هذه المأساة في مذكراتهم بالعشرات تباهوا وتفاخرو ا ، وقد سبق وعرضت القناة العاشرة الاسرائلية مشاهد مصورة لبنيامين بن اليعازر وهو يقتل ويشرف على قتل الاسرى المصريين ، وخلال عقود حكم مبارك لم تجرؤ الخارجية المصرية على رفع دعوى قضائية تطالب بمحاكمة هؤلاء ، الا انه بعد تولى الرئيس مرسي زمام الامور كلفنى - الكلام لعبد الله الاشعل -- باعداد الوثائق ، وشكلنا فريقا قانونيا مصريا ودوليا ، الا ان الانقلاب أحبط كل هذا لمصلحة اسرائيل . ويذكر ان امريكا حذرت مرسي من التصعيد ضد القيادات الاسرائلية ، وكان رد الرئاسة أن دماء المصريين لن تذهب هدرا ومن حق اهالى الاسرى الحصول على تعويضات لا تقل عن 10 مليون لكل اسرة الى جانب محاكمة القادة ، ونجاح مصر في هذه القضية كان مضمونا لان الجرائم ثابته والقضية كانت ستُرفع على مستوى دولى ورسمى وكانت ستكون الضربة الاكثر وجعا للكيان الصهيونى وكشف تاريخه الحقير . والحصول علي الحق التاريخي للجنود المصريين . الان قد أثبتت لنا الايام للاسف الشديد --- والكلام ايضا لعبد الله الاشعل -- أن من شعبنا بل ومن جيشنا من هم أكثر قذارة وإجراما من القتلة الاسرائيليين

