نافذة مصر - القاهرة
- 197 قتيلاً من طلاب الجامعات
- جامعة الأزهر تتصدر بـ 74 قتيلاً
- 1812 معتقلاً بينهم 32 طالبة
- أحكام بالسجن ضد 380 طالباً، مجموعها 1721 سنة
- أكثر من 5 ملايين جنيه مصري مجموع غرامات وكفالات
وفق أحدث إحصائية قام بها "مرصد طلاب حرية" ارتفع أعداد القتلى بين طلاب الجامعات المصرية على يد السلطات المصرية ليصل حتى تاريخ الخميس 5 يونيو 2014م إلى 197 قتيلا تتصدرهم جامعة الأزهر بـ 74 قتيلا بينهم طالبتَيْن.
بينما ارتفع أعداد الطلاب المعتقلين في السجون وأقسام الشرطة وأماكن الاحتجاز إلى 1812 معتقلا بينهم 32 طالبة.
وفي نفس السياق وصل عدد الطلاب الذين صدرت ضدهم أحكام بالسجن إلى 380 طالبا وطالبة، بينهم 54 صدر الحكم ضدهم غيابيا، ومن بين مَن صدرت ضدهم أحكام بالسجن 26 طالبة بينهم 9 صدر ضدهم الحكم حضوريا.
وقد بلغ مجموع الأحكام التي صدرت ضد الطلاب حتى نفس التاريخ 1721 سنة؛ بينهم 13 حكما بالمؤبد، بالإضافة إلى 50 سنة وضع تحت المراقبة.
بينما وصل مجموع الكفالات والغرامات التي صدرت بها أحكام على الطلاب المعتقلين إلى خمسة ملايين و220 ألف جنيه مصري.
وإن "مرصد طلاب حرية" يجدد مطالبته السلطات الحاكمة برفع يد البطش عن طلاب الجامعات المصرية بالإفراج عن المعتقلين منهم، والذين يعانون أشد المعاناة داخل أماكن احتجازهم غير الآدمية، حيث تعرّض بعضهم إلى القتل أحيانا، وإلى التعذيب الممنهج والمنع من الطعام.
بالإضافة إلى منع الزيارة عنهم، واحتجازهم أحيانا في أماكن بعيدة عن ذويهم مما يضيف عبئا أكبر على أهالي الطلاب، هذا فضلا عن منعهم من أداء امتحاناتهم الدراسية.
ونناشد المنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام المصرية والعربية والعالمية التدخل لوقف مسلسل الانتهاكات المستمر ضد طلاب مصر، وفضح ما ترتكبه السلطات المصرية من انتهاكات، محذرين من تعرُّّض حياة بعضهم لخطر الموت المُحدق.
وقد تأكد لنا أن الكفالات والغرامات الطائلة التي تفرضها السلطات على الطلاب مقابل الإفراج عنهم تمثل عبئا ثقيلا على كاهل ذوي المعتقلين، الذين لا يستطيعون تسديدها إلا بصعوبة شديدة تضطرهم في أحيان كثيرة إلى الاستدانة.
وإننا نتساءل حول الهدف من هذه المبالغ الطائلة للإفراج عن الطلاب المعتقلين وكأنها جباية تُفرَض على من يريد الخروج من غياهب السجون وأقسام الشرطة "ادفع حتى تنال حريتك"!.


