نافذة مصر - نبض الفيسبوك 

 
قصـة حقيقية قصيـرة : "#معايا_حريم" 
 
 
فى إحدى مليونيات #رابعة الطاهـرة ...
سافرت القاهرة علشان أحضرها .. وكان معايا إتنين من أبناء خواتى "هشام"و "خالد"
إنفصلنا من كتر الزحمة لاننا لقيناهم عملوا ممرات للنساء وممرات للرجال لما الدنيا إتزحمت أوى كده ..
وفجأة لقيتنى مش عارفة أوصل لهم .. ومن كتر الزحمة شبكات الموبيل التلاتة كانت واقعة .. بس كنت عارفة مكان حنتجمعوا فيه .. وكنت محتاجة أعدى الناحية التانية من الميدان وكان أشبة بكتله بشرية والله والله لو كان حد مال شوية كان الكل لازم يميل زى الموجة من كتر ما مفيش بين الأجساد هوا !!
 
حاولت أفكر إزاى أعدى الناحية التانية علشان ألحق أسافر وأرجع إسكندرية وأقابل الولاد .. فلقيت شاب كان ادامى .. قلت له : من فضلك انا عاوزة أعدى الناحية التانية .. قالى :تعالى
 
ووقف الشاب ضهره ليا وقال بصوت عالى : معايا حرييييييم ...
والله المنظر كان يتصور ساعتها !!
كل اللى سمع بسرعة عمل ممر أدامه !! .. وكل ما الممر يخلص يقف الشاب تانى ويقول نفس كلمة السر : معايا حريييييييم ...
لحد ما عديت الناحية التانية وسط كل هذا الكم من البشر المتلاصقين تمااااماااا بدون أن يمس ثوبى رجل !!
 
#الحمد_لله
#رابعة_جوه_القلب
#رابعة_المدينة_الفاضلة