قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل نظر تجديد حبس. الزميل عبد الله الشامي الى جلسة 11 يونيو، ولم يتم احضار الشامي للجلسة.

 وكانت أسرة الزميل الشامي مراسل الجزيرة في القاهرة والمحبوس في سجن العقرب شديد الحراسة قد كشفت أن عبد الله لم يتم نقله  لمستشفى السجن، وأنه لايزال يواصل إضرابه عن الطعام كما انه نفى نفيا قاطعا فك ذلك الإضراب مبديا صدمته واستغرابه من الصور التي نشرتها وزارة الداخلية له وهو يتناول طعاما.

وقالت الأسرة في بيان لها اليوم عقب تمكنها من زيارته لأول مرة منذ 16 يوما إن إدارة السجن قامت في يوم 22 مايو بإغلاق الفتحة الوحيدة في شباك الزنزانة بشكل كامل، مما زاد عبدالله عزلة عن جميع المسجونين الآخرين ولم يسمح له بالتريض إلا منذ يومين بشكل منفرد عن باقي المساجين وفي رفقة أحد الضباط.

كما أكدت الأسرة أن عبد الله - بعد منعه من شراء مياه معلبة بنفسه، قرر الإمتناع عن الشرب في أخر أيام شهر مايو. وتعرض إثر ذلك أثناء عزله لفقدان وعي لفترة وسقوط على الأرض لم يستطع تحديد مدته. كما تقيأ خلالها دما وبعض السوائل البيضاء. وبعد أن تم عرضه على أحد أطباء السجن، تم إخباره بأن كليته على وشك فقدان وظائفها، وتم السماح له بعدها بشراء المياه الخاصة به من كافتيريا السجن.

وحيا عبد الله المتضامنين معه خاصة الدكتور ليلى سويف وعايدة سيف الدولة، كما طالبت اسرته بنقله من الحبس الانفرادي والتحقيق في ملابسات نشر صور له وهو يتناول الطعام.